بدأت روضة الياقوت في منطقة مصفوت النائية التابعة لمنطقة عجمان التعليمية بتطبيق مشروع الحافلة المرحة الذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى الدولة بدعم مباشر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي أمر بتوفير الدعم اللازم للمشروع عقب زيارته للمناطق النائية العام الماضي.
وأوضحت حصة الشريف الاختصاصية الاجتماعية في الروضة وصاحبة الفكرة أن الحافلة المرحة التي اجري تغيير شامل على شكلها ومحتواها تتسع ل45 طالبا قد اجري تعديل كلي عليها من خلال إضافة رسومات على الهيكل الخارجي تضمنت أعلام الدولة وصورة لطالبة بالزي الوطني، إضافة إلى التغيير الداخلي على حجم المقاعد التي استبدلت بمقاعد صغيرة ملونة تناسب مع حجم الطفل ويتضمن كل مقعد حزاما للأمان يلزم الطالب بوضعه فور دخوله إلى الحافلة لضمان أمنه وسلامته.
كما يوجد أمام كل مقعد لوح سحري وألوان يستطيع الطفل عوضا عن الكتابة على المقاعد وإتلافها استثمار وقته في الرسم والتعبير عن مشاعره ومواهبه، كما تتضمن شاشات عرض لتقديم مواد تعليمية وترفيهية تفيد الطفل إضافة إلى تغطية أرضية الحافلة بمادة تحمي الطفل في حال وقوعه على الأرض وثلاجة لوضع الأدوية للأطفال الذين تلزمهم رعاية طبية باستمرار.
وقالت إنهم تعثروا في تنفيذ المشروع نظرا لرفض العديد من الشركات تقديم الرعاية المادية اللازمة، حتى جاءت الزيارة الميمونة لصاحب السمو نائب رئيس الدولة حاكم دبي حيث قدمت له ملخصا عن المشروع والأهداف المرجوة منه حيث أمر سموه على الفور بتقديم كل ما يلزم لإخراج العمل إلى النور، مشيرة إلى انه تم تشكيل فريق عمل لتنفيذ المشروع قادته أصيلة الشريف مديرة المدرسة وجميلة ماسي وجدوة محمد وجيهان محمد من الهيئة التدريسية.
وقالت إنهم يستعدون لإعداد دراسة مقارنة لمشروع الحافلة المرحة لتقديمها لوزارة التربية والتعليم تتضمن نتائج المشروع على ارض الواقع والتكاليف بغرض طرح فكرة تعميم مشروع الحافلة المرحة على مراحل رياض الأطفال والمرحلة التأسيسية على مستوى الدولة، لافتة إلى وجود مرافقة دائمة للطلبة في الحافلة خلال رحلتي الذهاب والإياب.
وأكدت الشريف أن هناك حاجة إلى تأمين سلامة الطلبة وأرواحهم من خلال تغيير جذري في شكل الحافلات التي تقلهم لاسيما صغار السن ممن لا يدركون معنى الخطر، لافتة إلى أن بعض الحوادث المؤسفة التي راح ضحيتها الأطفال تستوجب وقفة وتحرك سريع.
عجمان ـ نورا الأمير
