أفلت سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون من محاولة تنفيذ اعتقال مدني بحقه لاتهامه «كمجرم حرب» في العراق لدى ظهوره في مهرجان (هاي) الأدبي في مقاطعة ويلز البريطانية.

وقال بيان ل«تحالف أوقفوا الحرب» أمس إن الناشط والصحافي البريطاني في صحيفة «الغارديان» جورج مونبيوت حاول تنفيذ الاعتقال بحق بولتون أحد أكبر المؤيدين لغزو العراق.

حين انتهى من إلقاء كلمة عن العلاقات الدولية أمام 600 مشارك في المهرجان الأدبي لافتتاح مكتبة هاي الليلة قبل الماضية، غير أن الحراس الأمنيين سدوا طريقه واحتجزوه بينما كان السفير الأميركي السابق يغادر المنصة ومنعوه من تسليمه لائحة اتهام.

وأضاف البيان أن الحراس الأمنيين أخلوا لاحقاً سبيل مونبيوت، الذي سعى للحاق ببولتون في القرية التي تستضيف المهرجان دون نجاح، فيما ردد عشرات المتظاهرين هتاف« مجرم حرب» بينما كان بولتون يغادر القرية.

وشهدت قاعة مكتبة هاي جدلاً كبيراً على مدى ساعة بين بولتون ومونبيوت، الذي سأل بولتون بينما كان يلقي كلمته «ما الفرق بينك وبين مجرم حرب نازي» فرد عليه السفير الأميركي السابق «إن الحرب كانت مشروعة لأن العراق فشل في الامتثال لقرار ملزم أصدرته الأمم المتحدة بنهاية حرب الخليج في العام 1991».

ويخوّل قانون الجريمة المنظمة والخطيرة لعام 2005 أي فرد من الجمهور بتنفيذ اعتقال مدني في ظل ظروف محددة إذا كان يعتقد أن الشخص المقصود ارتكب جريمة. وقال تقرير بثه موقع صحيفة «الغارديان» والتي ترعى المهرجان إن بولتون تحدث بشكل قاسٍ عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين .

وقال انه كان يجب ان يحاكم كمجرم حرب على غرار ما حدث مع النازية. وعن إيران قال بولتون «استخدام القوة العسكرية خيار غير محبب بالمرة ولن يستخدم سوى كملاذ أخير»، مضيفاً أنه يفضل تغيير النظام.

لندن ـ جمال شاهين والوكالات