أكد عالم الذرة الباكستاني د. عبدالقدير خان أمس أنه لم يرتكب أي خطأ وسيكشف في الوقت المناسب أسباب إجباره على الاعتراف بتسريب الأسرار النووية إلى دول أخرى.

ونفى خان في أول تصريحات لوسائل الإعلام منذ تخفيف قيود الإقامة الجبرية التي فرضها الرئيس الباكستاني برويز مشرف عليه والسماح له بإجراء اتصالات هاتفية، الاتهامات التي وجهت إليه مستدلاً بتصريحات سابقة لرئيس أركان القوات المسلحة الأسبق ميرزا أسلم بيك الذي أشرف على البرنامج النووي مدة خمس سنوات .

وعدد من المسؤولين بينهم رئيس «الرابطة الاسلامية ـ جناح القائد» شودري شجاعت حسين الذين وصفوا الاتهامات الموجهة إليه بأنها ادعاءات ملفقة ضده وان إجباره على تسجيل تصريح بشأن التسريب النووي جاء بحجة إنقاذ باكستان من الضغوط الدولية.

وقال خان في اتصال هاتفي مع قناة «دون» الإخبارية بمناسبة الذكرى العاشرة لتفجير أول قنبلة نووية باكستانية إن باكستان فخورة بكونها دولة نووية ولم تعد تخشى أي تهديد خارجي موضحاً أن التفجير النووي أثبت خطأ الدول الغربية التي شككت في قدرة باكستان على عمل أي شيء.

وأوضح (أبو القنبلة النووية) الباكستانية كما يطلق على عبدالقدير خان أن قيود الإقامة الجبرية لم تخفف بعد وأن الجيش هو الذي حدد إقامته وليس وزارة الداخلية حسب تصريحات رسمية صدرت قبل أيام وأن السلطات لم تلتفت إلى مشاكله الصحية.

وانتقد خان الرئيس مشرف وقال إنه «وضع البلاد على حافة الهاوية»، وحمله مسؤولية الفشل في تحقيق التقدم والتنمية الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع، داعياً إلى إعطاء الحكومة الائتلافية الجديدة متسعا من الوقت لتحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية.