قلب صغير.. لكنه عامر بالإيمان.. كيف لا وهو في ضيافة الرحمن.. يتلو في هدوء وسكينة آيات القرآن.. ليمنح نفسه المزيد من الاطمئنان.. سائلاً ربه أن ينجيه من جور الزمان.. طفل صغير يقرأ كتاب الله بتمعن..
لا شيء يحول دون تركيزه فيما شغل نفسه به.. لا رسوم متحركة أو ممارسة اللعب مع أقرانه.. أو هاتف جوال أو غيرها من آفات الحياة التي تصرف الإنسان عن ذكر الله.. فلله درك يا بني.. وحفظك الله في غدوك ورواحك وليلك ونهارك.
