خور باسم وحالم في كل المواسم.. خور دبي بإطلالته الساحرة وأنواره الباهرة، أصبح مرتعاً خصباً ومكاناً آسراً للجميع للسمر والمناجاة، والاستراحة من صخب الحياة. وها هي القوارب ترسو على شاطئه استعداداً لحركة ستبدأ ونشاط لن يهدأ وحيوية شباب يدفعها اندفاعها لسباق يطول وليل يطول.. وسهر يطول.. في حمى دبي.. والمياه التي تجري منسابة رقراقة في خورها دون أن تخرج عن طورها.. أو تغضب أو تعبث.. لأن قلبها كبير وحبها للجميع أكبر.