أكد الدكتور محمد عزت عجمي مدير إدارة شبكة المستشفيات في الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» أن الشركة تولي أهمية خاصة لنوعية وجودة الرعاية والخدمات التي تقدمها المؤسسات الصحية المتعاقدة مع ضمان، للتأكد من حصول المؤمن عليهم على أفضل خيارات العلاج المتاحة، مشيرا إلى أن شركة ضمان على مدار السنوات القليلة الماضية أثبتت أنها أفضل تجربة للتأمين الصحي التعاوني على مستوى دول الخليج والدول العربية وبشهادة المختصين في مختلف دول العالم.

وقال لـ «البيان»إن شبكة مقدمي الخدمة الطبية للمنتسبين لضمان في كافة برامجها تضم حاليا ما يزيد عن 450 ألف مستشفى ومركز صحي وعيادة تغطي معظم دول الاتحاد الأوربي والدول الآسيوية ودول الخليج والشرق الأوسط ، بمعدل من 5 ـ 30 مقدم خدمة في الدولة الواحدة، لافتا إلى أن بعض الدول التي يوجد لها أعداد كبيرة من الرعايا داخل الدولة يتم التعاقد مع أكبر عدد من مقدمي الخدمة الطبية لديها.

حيث ان دولة مثل الهند لدينا فيها ما يزيد عن 3 آلاف مقدم خدمة يعمل مع ضمان. وأشار الدكتور عجمي إلى أن آلية العمل وسرعة انجاز المهام التي تتخذها ضمان كأسلوب عمل في كافة أقسامها، إضافة إلى الدعم الحكومي المتواصل ساهمت جميعها في نجاح هذه التجربة الفريدة، التي تحاول بعض الدول العربية خاصة دول الخليج الاستفادة منها، لافتا إلى أن هذا النظام الجديد اثبت بما لا يدع مجالا للشك أنه ناجح بكل المقاييس حيث إنه عزز الصحة العامة للناس والتي ستنعكس ايجابيا على معدلات التنمية والإنتاج في المستقبل القريب.

وقال إن الشبكة قبل التعاقد مع أي من مقدمي الخدمة سواء في الداخل أو الخارج تقوم بقياس المعايير والأسس لديه لكي يتم اعتماده كمقدم خدمة لدى ضمان بحيث يجب أن يتخطى 60% على الأقل من متطلبات «ضمان» خاصة في ما يتعلق بجودة الخدمة المقدمة للمريض ومدى التزامه بالمعايير الصحية المتعارف عليها عالميا.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة