كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة العمل أن عدد المواطنين العاملين في القطاع السياحي بالدولة لا يتجاوز 27 مواطنا من إجمالي 7 آلاف و118 شخصا يعملون في 1144 منشأة سياحية. ويبلغ عدد العاملين في مهن الإرشاد السياحي 1248 شخصا.
وأطلقت هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية ـ تنمية ـ أمس مشروع توطين مهنة المرشد السياحي بهدف تعزيز دور مواطني الدولة في الإرشاد السياحي وتقديم المعلومات الصحيحة والسليمة للزوار والسياح القادمين إلى الدولة.
وألمح أحمد حميد الطاير رئيس مجلس أمناء هيئة تنمية إلى إمكانية وضع نسبة أو «كوتة» محددة على المنشآت السياحية العاملة بالدولة على غرار القطاع المصرفي والشركات التجارية في حالة عدم التزام تلك المنشآت بالتوطين وبخاصة في مهنة الإرشاد السياحي.
وقال الطاير خلال اليوم المفتوح الذي عقدته تنمية مع ممثلي ووكلاء بعض الشركات السياحية أمس انه رغم أهمية مهنة الإرشاد السياحي إلا أن البيانات تشير إلى ضآلة اسهام المواطنين في هذه المهنة رغم توفر متطلبات شغلها لدى الكثير منهم.
وأكد أن أبناء الوطن الأقدر على تقديم المعلومات الإرشادية للزوار والسياح، لذلك فان توطين مهنة الإرشاد السياحي أمر حتمي، إلى جانب أن المرشد السياحي المواطن يترك الانطباع السليم لدى السايح عن الرحلة والبلد الذي يزوره ودوره البارز في السياحة للدولة والذي يؤدي إلى تزايد عدد السياح.
واستعرضت فضة لوتاه مدير عام تنمية بالوكالة رؤية واستراتيحية الهيئة في التوظيف وتنمية وتطوير القدرات والإمكانيات العملية للقوى الوطنية العاملة ودعم سياسات وبرامج التوطين، لافتة إلى أن القطاع السياحي بالدولة يساهم بنحو 10 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي للدولة، وتشهد الامارات نهضة سياحية كبيرة ونموا في عدد المشروعات السياحية حيث يستهدف مشروع (بوادي) في دبي بناء 51 فندقا بطاقة استيعابية 60 ألف غرفة بحلول العام 2015 كما تستهدف مشروعات نخيل إنشاء 210 فنادق.
دبي ـ عادل السنهوري
