منح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتوحد شهادة تقدير لوزارة التربية والتعليم لمساهمتها وتعاونها مع المركز دعماً لتحقيق أهدافه، جاء ذلك خلال استقبال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم محمد العمادي مدير عام مركز دبي للتوحد.
وأكد معالي وزير التربية حرص الوزارة واهتمامها بالطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والسعي نحو توفير المناخ الدراسي الملائم لظروفهم الصحية والعمل على توعية العاملين في الميدان التربوي حول كيفية التعامل معهم وتحقيق التواصل بين الطلاب وزملائهم ممن تم دمجهم في المدارس.
مشيراً إلى تعاون الوزارة مع المراكز المتخصصة في هذا المجال ومنها مركز دبي للتوحد، حيث قامت الوزارة بدمج خمسة طلاب لديهم توحد جزئي في مدارس منطقة أبوظبي التعليمية من خلال الأنشطة المختلفة الرياضية والموسيقية والفنية والاجتماعية.
وأضاف أن إدارة التربية الخاصة بالوزارة تقوم بتنظيم برامج توعية حول مختلف الإعاقات ومنها التوحد وذلك في المدارس الحكومية بداية من مرحلة رياض الأطفال ومدارس الحلقة الأولى.
موضحا أن الوزارة تقوم بطرح برامج تدريبية من خلال دورات مستمرة طوال العام للمشرفين المتخصصين في التربية الخاصة بفئتيها المهارات الخاصة وذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تتضمن مساقات عملية ونظرية حول السلوك التربوي لطلاب تلك الفئات وتأهيل المشرفين لإدارة هذا السلوك في الصف الدراسي.
وأضاف معاليه انه يتم الإعداد في الوقت الراهن لدمج حوالي مئة طالب من فئات الإعاقة المختلفة السمعية والبصرية والتوحد ومتلازمة داون في المدارس الحكومية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنه يتم أيضاً تدريب معلمي مدارس الغد على كيفية استخدام أساليب التدريس النوعي داخل الفصول الدراسية لمعاونة طلاب الفئات الخاصة.
وثمنَّ معاليه التعاون مع مركز دبي للتوحد والمؤسسات المجتمعية لتحقيق التواصل مع الفعاليات المختلفة حيث تولي الوزارة اهتماماً خاصاً بهذا الشأن في خطتها الاستراتيجية.
وأشاد محمد العمادي بمساهمة وزارة التربية والتعليم في حملة التوعية الشاملة التي نظمها مركز دبي للتوحد في جميع المناطق التعليمية والتي استقطبت المعلمين والمعلمات في قطاعات رياض الأطفال لتعريفهم بأهمية التشخيص المبكر لمرض التوحد.
مشيراً إلى أن المركز يسعى للتخصص في تقديم خدمات تربوية للأطفال المصابين بالتوحد وأن يصبح مرجعاً تدريبياً في المنطقة يوفر دورات متخصصة في تشخيص تلك الأعراض، حيث يعتبر أحد المراكز المتخصصة في تشخيص وعلاج التوحد الذي يمثل أكثر الاضطرابات النمائية المعقدة شيوعاً.
حيث تزايدت نسبة الإصابة به خلال السنوات الأخيرة وبلغت مصاباً بين كل 146 طفلا، مؤكداً أن الدراسات والأبحاث أثبتت أهمية التشخيص والكشف المبكر لوضح الخطط اللازمة التي ترتكز على الاحتياجات الخاصة لكل حالة.
لافتا إلى ضرورة مشاركة المؤسسات وفعاليات المجتمع لدعم المركز في تأهيل الكادر الفني لتحقيق أهدافه، لاسيما وأنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من المركز ووزارة التربية لتحقيق التواصل والتنسيق في النشاطات والفعاليات المتعلقة بهذا الشأن.
