أثنت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة الدولة بمجلس الوزراء على تجربة عملها إلى جانب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، والتي رأتها فرصة ذهبية أضافت لها الكثير على المستويين العملي والشخصي، فنهلت من حكمتها ورؤيتها، واعتبرت التجربة مليئة بالمنهجيات ومهارات معالجة المواقف والتروي في اتخاذ القرار في العديد من القضايا الشائكة.

جاء ذلك في رد معاليها على أسئلة الحاضرات في معرض حديثها خلال الملتقى الذي عقد صباح الثلاثاء الماضي في مؤسسة دبي للمرأة.

وأكدت معالي الوزيرة أن تجربة العمل في صندوق الزواج جديدة ومفيدة بالنسبة لها وأي عمل جديد يتطلب البحث والدراسة المستمرة والعمل الدؤوب والمخلص الذي يحقق النتائج المرجوة رغم أن أي عمل لابد أن تتخلله بعض المصاعب، وثمنت جهود العاملين في الصندوق مؤكدة أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تركز على ضرورة أن يعمل الوزراء في إطار روح الفريق الواحد لتحقيق أهداف الحكومة وخطتها الإستراتيجية.

وفيما يتعلق بقضية تمثيل الإماراتية في المحافل الدولية، أكدت ميثاء الشامسي أنه لابد من وجود تنسيق لمختلف الملفات بحيث يُبتعث كل في مجال اختصاصه، لتحقيق تغييرات فاعلة.

المعادلة الناجحة

واعتبرت ميثاء الشامسي أن نجاح المرأة يولد لديها إحساساً عالياً بالوقت، يمكنها من تحقيق التوازن بين دورها المهني والأسري، بحيث تعتمد على التواجد الروحي لا الجسدي مع الأبناء عبر التربية الصالحة والنشأة السليمة والمفاهيم التي تغرسها في الأبناء من جهة واستغلال الوقت والاستفادة من الخبرات من جهة أخرى.

المرأة والدور القيادي

وقالت معالي الوزيرة أن المرأة القيادية مسؤولة عن تأهيل فريق عمل ناجح، ودعم جميع أعضائه وتطوير قدراتهم، فلا تكتفي بالمناصب العليا، بل تعمل على إنجاح فريقها وبث روح التعاون فيه.

وقد أثبتت تفوقها على الرجل في قدرتها على العمل ضمن الفريق، لإحساسها الاجتماعي العالي وقدرتها على الاحتواء. مؤكدةً ضرورة الاستثمار في الآخر لتحقيق الاستفادة من جميع أفراد الفريق.

وحظيت معالي ميثاء الشامسي بتكريم خاص من قبل إدارة مؤسسة دبي للمرأة لإسهامها الفاعل في إنجاح الملتقى حيث قدمت لها منى المري رئيسة المجلس هدية تذكارية.

ويمكن القول إن الملتقى كان إيجابياً من حيث الصراحة والشفافية التي اتسمت بها معالي الوزيرة من خلال ردودها على أسئلة الحاضرات، كما أن القائمات على التنظيم حرصن أن يحقق الملتقى أهدافه المرجوة لذا كان النجاح سمته البارزة.

دبي ـ أمل الفلاسي