استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة صباح أمس بمكتب سموه بجامعة الشارقة دارل فريزر وكيل الوزارة المساعد لشؤون المدارس والبرامج التعليمية في ولاية فيكتوريا والوفد المرافق له يرافقهم روب بلاتشفور مدير مدرسة فيكتوريا الدولية بالشارقة.
وتناول اللقاء استعراض وبحث العلاقات الثنائية بين امارة الشارقة وولاية فيكتوريا في جميع المجالات إضافة إلى سبل دعم وتعزيز التعاون بين حكومة الشارقة وحكومة ولاية فيكتوريا في المجالات التعليمية .
واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء على نتائج زيارة الوفد لمدرسة الشارقة الدولية والتي تأتي دوريا في إطار اتفاقية التعاون بين إمارة الشارقة وولاية فيكتوريا لتنفيذ الخطة الإستراتيجية التي وضعتها الشارقة لتطوير مدارسها من حيث المقررات الدراسية والمهارات المهنية لأعضاء هيئتي التدريس والإدارة..
ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء بزيارة الوفد التعليمي الاسترالي ..مشيدا سموه بحرص دولة الإمارات واستراليا على دعم جسور التواصل وترسيخ آفاق التعاون الثنائي بينهما على كافة الأصعدة ..ووجه سموه الشكر لهم على الدور الحيوي الذي يقومون به في المتابعة والتفاعل مع مدارس الشارقة المختلفة حكومية وخاصة..
كما وقع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بمكتب سموه بجامعة الشارقة اتفاقية تأسيس برنامج دراسي لعلم الأحياء (التقنية الحيوية) في جامعة الشارقة مع جامعة شيفيلد البريطانية، ينطلق في سبتمبر 2009. وقع الاتفاقية مع سموه دكتور. ديفيد فليتشر، أمين السجل وأمين سر جامعة شيفيلد.
وتقضي الاتفاقية بأن يقوم أساتذة ذو خبرة في مجال علم الأحياء (التقنية الحيوية) من جامعة شيفيلد بزيارة جامعة الشارقة خلال شهر يونيو 2008 لمناقشة تفاصيل البرنامج مع أعضاء الهيئة التدريسية المختصة في جامعة الشارقة تمهيدا لتقديم بنية برنامج علم الأحياء (التقنية الحيوية) والذي يجري تدريسه حاليا في جامعة شيفيلد بالإضافة إلى وصف الوحدات التي يتألف منها البرنامج، بما في ذلك المعلومات المعتمدة من قبل هيئة ضمان الجودة في المملكة المتحدة.
كما تقضي الاتفاقية بأن يتم تبادل التعاون بين أعضاء الهيئتين التدريسيتين لجامعة شيفيلد وجامعة الشارقة خلال المراحل المختلفة لتطبيق هذا البرنامج في جامعة الشارقة، من خلال تطبيق الجوانب الاحترافية للهيئة التدريسية والإسنادية بالجامعة البريطانية للبرنامج الجديد في جامعة الشارقة وتوفير منشآت مخبرية للتطبيق الفني الملائم للبرنامج، ووضع برنامج زمني لكافة جوانب المشروع بهدف البدء في تدريس البرنامج في جامعة الشارقة في سبتمبر 2009.
كما تنص الاتفاقية على تقييم إمكانية تأسيس أنشطة بحثية مشتركة في المجالات والموضوعات المتصلة بقضايا علم الأحياء (التقنية الحيوية) في جامعة الشارقة، وأن يجري التواصل بين كل من جامعة الشارقة وجامعة شيفيلد بشأن الاتفاقية الرسمية سعيا إلى تنفيذها خلال 90 يوما من تاريخ التوقيع.
ونوه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة بالمبادرة الكريمة لثلاث من الشخصيات انضموا لعضوية هيئة المانحين بجامعة الشارقة من خلال تبرعهم بمبلغ 22 مليون درهم وقطعة أرض لدعم الجامعة.
وقال سموه لأعضاء هيئة المانحين الجدد: إننا نتطلع أن تمتد مشاركتكم إلى تبادل الأفكار والرؤى، لأن جامعة الشارقة باعتبارها موئلا للعلم والعلماء تتقبل وترغب بالمشاركة الاجتماعية بالرأي والمشورة الحسنة، مؤكدا سموه بأنه سيلتقي بأعضاء هيئة المانحين في كل عام لتبادل الرأي معهم والاستفادة من آرائهم وخبراتهم لخدمة صرح جامعة الشارقة التعليمي الكبير.
وكان صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة منح بمكتب سموه بجامعة الشارقة العضوية الماسية والفضية لثلاثة شخصيات من هيئة المانحين لجامعة الشارقة، كما تفضل سموه بتكريمهم.
حيث قدم شهادة العضوية الماسية ودرع جامعة الشارقة لكل من عبد الله جمعة السري رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات فال الذي كان قدم مبلغ عشرة ملايين درهم لهيئة المانحين بجامعة الشارقة، كما منح شهادة العضوية الماسية ودرع جامعة الشارقة إلى الشيخ عبد الله بن فهيد الشكرة رئيس شركة الحنو القابضة الذي قدم مبلغا مماثلا لصندوق هيئة المانحين.
بالإضافة إلى تبرعه بقطعة أرض في جزر النجوم بمنطقة الحمرية التابعة لإمارة الشارقة أوقفها لحساب جامعة الشارقة ليتم توظيف عائدات استثمارها لبرامج الهيئة، ومنح صاحب السمو حاكم الشارقة أيضا شهادة العضوية الفضية ودرع الجامعة لمحمد بن أحمد بن سعيد القاسمي الذي قدم تبرعا مقداره مليوني درهم للهيئة.
