يعمل في بيع السجاد منذ أكثر من 14 عاما، حتى أصبح لديه إلمام كبير في أنواعه وبلدان تصنيعه، وتأخذه ألوانه المختلفة باختلاف مصدره ودقة صنعه إلى فضاءات من الجمال والأحلام والذكريات تتمدد بين خيوط السجاد كما تتمدد بلاده وزيرستان مسترخية بين نهرين عن اليمين وعن الشمال... بائع السجاد باز خان لوانج خان من وزيرستان الباكستانية دخل البلاد يوم كان عمره 18 عاماً قبل اثنين وعشرين عاماً فشاهد نهضة البلاد وكيف اكبر أمام عينيه وتتألق يوماً بعد يوم.

في البداية سألناه عن السجاد الأغلى ثمنا فقال: يعتبر السجاد الإيراني (العجمي) من أشهر السجاد وأغلى ثمنا، خاصة السجاد الذي تتم حياكته بالصوف والحرير والقطن.

وماذا عن السجاد التركي؟

يحاك من الحرير ويطعم بالخيوط المقصبة والذهبية، ويغلب على نقشاته الطابع الزخرفي الإسلامي.

وهل يوجد غير هذا البلدان تصنع السجاد؟

نعم السجاد القوقازي وتطبع عليه رموز هندسية مثل النجوم والمربعات أو الأزهار والحيوانات، ومعظمه مصنوع من الصوف.

ماذا لديك من أنواع السجاد؟

عندي سجاد من كل البلدان بما فيها الصين التي أصبحت ومعها تركيا تصنع سجاداً رخيص الثمن.

كم يصل سعر السجاد الصيني والتركي؟

من 100 درهم إلى 1000 درهم، أما السجاد الجيد فيصل ثمنه إلى أكثر من 50000 درهم.

من أي بلد أنت؟

من وزيرستان، وهي منطقة في شمال غرب باكستان تجاورها أفغانستان، تمتد من الغرب وجنوب الغرب من بشاور بين نهر توتشي شمالاً ونهر غومل جنوباً.

وهل تتكلمون لغة واحدة في بلادكم؟

لا، هناك عدة لغات في بلادي إلا أن اللغة الوزيرية تعد هي اللغة السائدة.

هل أنت متزوج؟

نعم ولدي ستة من الأبناء ثلاث إناث وثلاثة ذكور.

منذ متى وأنت تعيش في الدولة؟

- مضى علي أكثر من 22 عاما.

وما الذي تغير خلال هذه الأعوام الطويلة؟

عندما دخلت دبي كان عمري آنذاك 18 عاما، كانت دبي مدينة عادية، أما اليوم فكل شيء تغير، وأصبحت دبي والإمارات بشكل عام بتطورها السريع تنافس بلدان العالم.

أكثر ما لفت نظرك في دبي؟

برج دبي الذي يواصل ارتفاعه، وكذلك مترو دبي وأتمنى أن أكون أول راكب فيه يوم انطلاقه.

وما الذي لا يعجبك في دبي؟

الازدحام الشديد خاصة في ديرة وشارع الشيخ زايد.

ما هي أمنياتك في الحياة؟

الأمنيات كثيرة ولكن أحلم بشركة خاصة بي.

جميل محسن