ذكرت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن الغواصة النووية (سوبيرب) التابعة لسلاح بحريتها الملكية أُصيبت بأضرار بالغة نتيجة اصطدامها بصخور في مياه البحر الأحمر بالقرب من قناة السويس في حادث وقع الإثنين الماضي ، فيما نفت الوزارة حدوث تسرب نووي بالقرب من الحدود المصرية ومنطقة الغردقة السياحية.
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان «أن الحادث لم يتسبب في أي تسرب نووي في شمال البحر الأحمر بعد أن اصطدمت إحدى الغواصات العسكرية النووية البريطانية بأحد الصخور بالقرب من المياه الإقليمية المصرية في المنطقة الواقعة بين الغردقة ومدينة السويس بمصر »، وأضافت«أن الحكومة البريطانية اتخذت قراراً بسحب الغواصة البريطانية من الخدمة بشكل مؤقت لحين إصلاح بعض الإصابات البالغة بجهاز السونار الخاص بها».
وأكدت« أن الحادث الذي وقع الإثنين الماضي أدى إلى تدمير نظام السير بالصدى في الغواصة وأجبرها على الصعود إلى سطح البحر من دون أن يلحق إصابات بأي عنصر من طاقمها المكون من 112 جندياً أو يؤثر على مفاعلها النووي». وأضافت أنها فتحت تحقيقاً كاملاً للوقوف على أسباب الإصطدام الذي وقع بعد عبور الغواصة (سوبيرب)، التي دخلت الخدمة في سلاح البحرية الملكية البريطانية في العام 1967، قناة السويس وعلى مسافة تصل إلى 80 ميلاً إلى الجنوب.
وتابعت«إنه لم يحدث أي شيء يدعو للخوف والقلق من أي تأثير نووي». وعلمت« البيان» «أن عملية إخلاء تمت لطاقم الغواصة أمس ونقلهم لبعض الجهات للقيام بالكشف عليهم والتحقق من عدم تأثرهم بأي إصابات بعد أن أصيبت الغواصة بشكل كبير ربما يؤثر على عملها».
لندن- جمال شاهين والوكالات