كلف الرئيس اللبناني ميشال سليمان رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة بتشكيل الحكومة الجديدة في ختام استشارات نيابية حصل خلالها على اصوات 68 نائبا في البرلمان من أصل 127، وهو عدد أعضاء تحالف الأغلبية ، وسبق التكليف احتجاج وغضب من المعارضة التي اعتبرته «معركة حرب وليس معركة بناء» .
ويبدأ السنيورة اليوم مشاورات يتوقع أن تكون صعبة مع الكتل النيابية لتشكيل الحكومة التي ستحصل المعارضة فيها على الثلث المعطل بحسب اتفاق الدوحة وفق صيغة 16 وزيراً للأكثرية و11 للمعارضة و3 للرئيس. وتوقع مصدر من الأكثرية أن يؤدي احتجاج المعارضة على تسمية السنيورة الى عرقلة التشكيلة الحكومية و«تأخيرها». ونقلت وكالة «فرانس برس» عن المصدر قوله ان «المعارضة ستشارك ولكنها قد تضع شروطا تعجيزية تؤخر التوصل إلى تشكيلة مقبولة».
واكد رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري عقب المشاورات التي عقدها مع الرئيس الجديد ميشال سليمان ان كتلته رشحت السنيورة في ظروف تعد «فرصة حقيقية لفتح صفحة جديدة». إلا أن زعيم التيار الوطني الحر ميشيل عون أكد أن الموالاة بتسمية السنيورة «تبدأ معركة حرب لا معركة لبناء لبنان مع الرئيس الجديد»، مضيفاً أنه يصر على المشاركة دون تأييد رئيس الحكومة «وسنكون داخل الحكومة كمعارضة».
ورفضت كتلتا «أمل» و«حزب الله» تسمية مرشح بعينه، وكشف رئيس كتلة نواب «حزب الله» محمد رعد أن كتلته أكدت للرئيس سليمان أن رئيس الحكومة «يجب أن يتسم بمواصفات تعكس البعد عن الكيدية والحرص على سلاح المقاومة ورفض الضغوط الخارجية». فيما اكدت كتلة «أمل» أنها لن تتعاون في التكليف لكن ستتعاون في التأليف.
