لوحت طهران بإعادة النظر في تعاونها مع وكالة الطاقة الذرية واتهمتها ب«التآمر»مع الدول الكبرى عبر إدراج بنود «ملتبسة» في تقريرها الأخير عن الملف النووي الايراني.

وشن المفاوض النووي السابق ورئيس البرلمان الإيراني الجديد علي لاريجاني بعد عودته إلى مقاليد السياسة هجوماً حاداً على الوكالة و اتهمها ب«التآمر»مع الدول الكبرى عبر إدراج بنود «ملتبسة» في تقريرها الذي نشر نصه بشكل محدود الاثنين الماضي.

وقال لاريجاني في خطاب ألقاه في المجلس «إن البرلمان لن يسمح بمثل هذا الخداع وإذا استمرت (وكالة الطاقة الذرية والدول الكبرى) في هذا النهج، فسوف يتدخل في الملف ويحدد خطاً جديداً للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية». في إشارة إلى إعادة النظر في تعاونهم معها.

وأضاف «إن موقف الوكالة هذا مؤسف» داعياً إياها إلى تفادي الخوض في مناورات دبلوماسية مشبوهة (..) مع مجموعة الخمس زائد واحدة». ونصح لاريجاني الوكالة بأنها «إذا كانت تريد تعاوناً أكثر صدقاً مع إيران، فيجب أن تكون تقاريرها أكثر توازناً وان لا تسعى إلى إثارة ضجة إعلامية». وهي أول مرة يشن مسؤول إيراني مثل هذا الهجوم على وكالة تابعة للأمم المتحدة.

وذكر تقرير للوكالة الدولية صدر يوم الاثنين أن المزاعم المتعلقة بإجراء إيران دراسات بشأن رؤوس حربية نووية لا تزال مبعث قلق جدي وانه يجب على طهران أن تقدم المزيد من المعلومات عن أنشطتها المتصلة بالصواريخ.