أجرى رئيس الوزراء العراقي الأسبق رئيس القائمة العراقية الموحدة إياد علاوي اتصالات مع قادة بعثيين في القاهرة ودعاهم لاجتماع موسع خلال أيام لبحث إشراكهم في المصالحة، كما شكك في جدوى عقد مؤتمرات مصالحة داخل بغداد. في وقت طالبت الحكومة العراقية تركيا بزيادة كميات المياه المتدفقة إلى نهر الفرات.
وارجع علاوي عقب لقاء مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أمس تأجيل مؤتمر المصالحة العراقية الذي كان مقرراً إلى تلكؤ الحكومة العراقية في السماح بعقده في القاهرة ورغبتها في عقده ببغداد. وقال «إن هناك قوى كثيرة تخشى حضور المؤتمر في بغداد وهذه الأطراف يجب أن تشملها المصالحة ولهذا السبب فإن مؤتمرات المصالحة في بغداد لن تكون مجدية».
وقال بعثيون إن علاوي دعا قيادات بعثية في مصر لعقد اجتماع موسع أثناء زيارته للبحث في اقتراحاته بمشاركتهم في العملية السياسية وفي جهود المصالحة الوطنية، وأنهم «سيحضرون الاجتماع مع علاوي الذي سيعقد في أحد فنادق القاهرة الكبرى خلال أيام». ومن المقرر أن يعقد في القاهرة الشهر المقبل اجتماع تمهيدي لاستئناف جهود المصالحة.
ويأتي الاجتماع بعد يوم واحد من نشر مجلة «الموقف العربي » الناصرية المستقلة تصريحات لعزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق أعرب فيها عن استعداد البعثيين للتفاوض مع الأميركيين بشرط الاعتراف بالمقاومة ونبذ الحكومة الحالية والاعتراف بالبعثيين.
في شأن عراقي آخر سلم وزير الموارد المائية العراقي عبد اللطيف جمال رشيد رسالة من رئيس الوزراء نوري المالكي إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اوردغان تتعلق بطلب زيادة الاطلاقات المائية في نهر الفرات. ويعزز الحالة في دجلة لمواجهة الجفاف الحالي وبمقدار ما تسمح به حالة التخزين في تركيا.