أكد المرشح الرئاسي الديمقراطي باراك أوباما استعداده لإجراء محادثات مع زعماء دول تعتبرها الولايات المتحدة خصما لها مثل إيران لكنه قال إن ذلك لا يعني بالضرورة لقاء مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وقال أوباما السيناتور عن ولاية ايلينوي إن انتخابات الرئاسة الإيرانية التي ستجرى في 2009 ستكون عاملا في دراسة توقيت أي اجتماعات وكذلك دراسة من يمسك زمام السلطة.

وأضاف للصحافيين أثناء حملته الانتخابية في ولاية نيو مكسيكو «لا سبب يبرر أن نجتمع بالضرورة مع أحمدي نجاد قبل أن نعرف انه هو الذي يحكم فعلا، انه ليس أقوى شخص في إيران». وقال أوباما انه في حالة إيران فان «التحضيرات تعني أن تجرى محادثات على مستويات منخفضة نظهر فيها بوضوح مخاوفنا بشأن برنامج الأسلحة النووية لكننا نظهر أيضا أننا مستعدون للاستماع إلى وجهات نظرهم».

يأتي ذلك فيما بدأ الرئيس الأميركي جورج بوش جمع الأموال لصالح المرشح الجمهوري للرئاسة جون مكين أمس في حملة في ثلاث مناسبات في ولايتي أريزونا ويوتا. ويتخلف مكين كثيرا عن منافسيه الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون في جمع الأموال.