نفى الدكتور يوسف صوان مدير مؤسسة القذافي للتنمية والعضو المؤسس في مركز الديمقراطية، أن يكون لديه أي علم ب«وثيقة دستورية» يتم تداولها عبر الإنترنت ولا عن كيفية نشرها، مشدداً في الوقت نفسه على أنه وإن كان هدف المركز وفق نظامه الأساسي «هو نشر وتعزيز قيم الثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون في ليبيا»، إلا أنه «لا يمتلك مشروعاً جاهزاً ومكتملاً في هذا الصدد».
وتسود حالة من الإرباك في الوسط الصحافي الليبي بعد نشر وثائق ثم سحبها بشكل مفاجئ، تؤكد المصادر بأنها تمثل «نواة أولية للدستور»، وقد تم تسريبها قبل أن تكتمل من جهات صحفية في الداخل، من غير الحصول على موافقة من الجهات العليا، الأمر الذي أدى إلى سحبها.
وأشار صوان في تصريحات لصحيفة «ليبيا اليوم» الالكترونية إلى أن المركز عادة ما ينظم أوراق عمل وبحوث في قضايا عدة، ومن بينها «الدستور» أو «الميثاق الوطني»، وتابع: «الموجود حاليا هو مجموعة من الأفكار والأوراق لا تزال في إطار الإعداد وريثما يتم الانتهاء منها وإنجازها، سيتم عرضها على المؤتمرات الشعبية، صاحبت القرار النهائي».
طرابلس - سعيد فرحات