فيما نفى الحوثيون إصابة زعيمهم دعاهم وزير الداخلية اليمني اللواء مطهر المصري أمس لتسليم أنفسهم إلى أقسام الشرطة ورؤساء السلطات المحلية وسط أنباء عن سيطرة القوات اليمنية على مواقع حساسة مطلة على العاصمة صنعاء بعدما كان أتباع عبد الملك الحوثي قد سيطروا عليها.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن المصري قوله إن تلك العناصر «تتحمل كامل المسؤولية عن كل ما ترتب عن فتنة التمرد التي أشعلتها في بعض مديريات محافظة صعدة وما ارتكبته من جرائم وقتل في حق المواطنين وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرقات وتشريد المواطنين من منازلهم وقراهم والتسبب في معاناتهم».

وكانت وزارة الدفاع اليمنية أعلنت في وقت سابق أمس أنها تمكنت من السيطرة على مواقع حساسة مطلة على العاصمة صنعاء في منطقة بني حشيش بعدما كانت تحت سيطرة الحوثيين لمدة أسبوعين. من جهتها نفت جماعة الحوثي إصابة عبد الملك الحوثي في المواجهات الأخيرة مع قوات الحكومة. وقال الحوثي في شريط صوتي وزع على عدد من المواقع الإلكترونية إن ما تردد مجرد إشاعة تروج لها السلطة وانه لم يصب وأي من القيادات الميدانية.

وأضاف: «منذ بدء العمليات العسكرية لم يتحقق للسلطة أي هدف»، واتهمها بارتكاب خطأ فادح في «الاعتداءات والجرائم» التي تقوم بها. وكانت مصادر مقربة من الحكومة ذكرت أن المتمردين بايعوا محمد الحوثي قائدا لهم خلفا لأخيه عبد الملك الذي أصيب في قصف صاروخي على منطقة «النقعة» مركز قيادة التمرد.