المكان الشاطئ المقابل لخور دبي، ووسط خرير المياه.. كان الحوار حيث التقت ثلاث حمامات؛ واحدة بيضاء واثنتان سوداوان في حوار الشطآن.. وبما أنها رسل سلام سعت لتأكيد خصوصية دبي في إتاحة الفرصة للجميع للتعايش في سلام لا فرق بين أسود وأبيض إلا بمقدار ما يعطي من حب ووئام..
لا عنصرية هنا.. ولا إقصاء للآخر.. ولا عزل لأحد بسبب دين أو لغة أو عرق أو جنس.. التعايش السلمي سمة بارزة هنا، تلاقح الأفكار وتعايش الأديان.. وتسامح الإنسان.. وحنان الطير ورأفة الحيوان، فدبي فيها متسع للجميع.. بقلبها الرحيب وصدرها العجيب. ويا حمام السلام لك الأمان.. عش حراً مدى الأزمان.. فقد اخترت أروع بقعة وأغلى مكان.. إنها دبي فرحة الوجدان.
