افتتح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني فعاليات معرض «بيكاسو أبوظبي» روائع متحف «بيكاسو الوطني باريس» مساء أمس الأول في أبوظبي..والذي يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

حضر افتتاح المعرض الذي يستمر حتى الرابع من شهر سبتمبر المقبل الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومحمد أحمد البواردي الأمين العام للمجلس التنفيذي وخلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

ويعد المعرض أكبر وأول معرض من نوعه في منطقة الشرق الأوسط يتضمن مجموعة واسعة من أعمال «بابلو بيكاسو» تتبع مختلف مراحل تطور المسيرة الإبداعية لأحد أعظم فناني القرن العشرين.. وتعد أبوظبي المحطة الثانية والوحيدة في المنطقة العربية ضمن جولة المعرض العالمية في تسع دول والتي انطلقت من متحف الملكة صوفيا في العاصمة الأسبانية مدريد.

ويقدم المعرض186 لوحة ومنحوتة ومخطوطة منها 40 مخطوطة ورسم يدوي يتم الكشف عنها للمرة الأولى في أبوظبي حصريا.. وتعكس هذه الأعمال تأثر بيكاسو بالثقافة العربية خلال فترة نشأته وشبابه التي قضاها في مدن مالاغا لاكوتثينا وبرشلونة.

وينفرد المعرض الذي تنظمه كل من شركة التطوير والإستثمار السياحي العاملة في مجال تطوير المشاريع السياحية والثقافية في أبوظبي ومبادلة للتنمية الشركة الاستثمارية التطويرية المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي..بإطلاق أول دليل من نوعه باللغة العربية يقدم شرحا لمجموعة الأعمال الفنية لمتحف بيكاسو الوطني وبصورة عامة يعتبر الحدث خطوة نوعية تجاه ترسيخ مكانة أبوظبي كأحد منارات الثقافة والفنون في العالم.

وتمثل استضافة أبوظبي للمعرض صفحة جديدة في سجل إنجازات أبوظبي الثقافية وعلامة فارقة في مبادرات العاصمة الإماراتية الرامية إلى تبوؤ موقع الريادة كمركز للإشعاع الثقافي في المنطقة حيث يتوقع أن تحظى هذه الأعمال التي تعكس دور الحضارة العربية في تشكيل جانب من هوية بيكاسو الفنية باهتمام لافت من الجمهور والزوار من دولة الإمارات والمنطقة لتساهم بذلك في تحقيق أهداف أبوظبي في نشر الوعي بالفنون الجميلة على اختلاف أنواعها في المجتمع.

الجدير بالذكر أن أبوظبي تسير قدما في استراتيجيتها الثقافية بالاعتماد على عدد من المشاريع ذات الطابع العالمي وفي مقدمتها المنطقة الثقافية ضمن جزيرة السعديات الجزيرة الطبيعية الواقعة قبالة شواطئ أبوظبي والتي تتولى شركة التطوير والاستثمار السياحي حاليا تحويلها إلى وجهة ثقافية وسياحية وفقا لأرقى معايير الجودة والتميز وستضم هذه المنطقة لدى اكتمالها أكبر تجمع في العالم للمتاحف والمراكز الفنية والتعليمية.