أدى طلبة الفرع الأدبي امتحانهم الأخير في لجان الشارقة وعجمان في مادة الاقتصاد وسط أجواء من الهدوء والاستقرار حيث خلت أغلبية اللجان من الطلبة عقب مضي اقل من نصف الوقت باعتبار الأسئلة مباشرة وسهلة وفي متناول الطالب العادي.
وسيطرت الأجواء الاحتفالية على مختلف المدارس إعلانا بانتهاء الامتحانات التي سيعبر بعدها الطلبة إلى مرحلة حياتية جديدة تتمثل في الدراسة الجامعية، وتفقد موجهو المادة في منطقتي الشارقة وعجمان اللجان مستشعرين الرضا والسعادة التي كانت بادية على وجوه الطلبة من مستوى الامتحان مؤكدين عدم ورود أي شكاوى من وجود لبس أو عدم وضوح في الأسئلة التي جاءت كما قيل لهم مفاجئة في سهولتها خاصة أن المنهاج يحتاج إلى مذاكرة وتركيز شديد.
الطالبة رؤى محمد محيي قالت إن الامتحان سهل ومثل بالفعل مسك الختام لأهم فترة في حياة الطالبات مؤكدة أنهن ينتظرن النتيجة بفارغ الصبر لأنها تحدد مصير كل واحدة منهن.
وقالت زميلتها حنين سمير حالفني الحظ حيث جاءت معظم الورقة الاختبارية من المواد التي ركزت عليها في المذاكرة.
واعتبرت سهى محمد ابو حطب الورقة الاختبارية مباشرة ومتوسطة المستوى وخالية من أي تعقيدات، مشيدة في الوقت ذاته بواضعي الأسئلة الذين تعاملوا بشكل إنساني مع الطلاب عبر طرحهم أفكارا بسيطة ومباشرة بالامتحان.
الطالبة علا محمدأعربت عن سعادتها بمستوى الامتحان الذي وصفته بالسهل والمباشر، والمراعي للفروق الفردية بين الطلبة حيث كان في متناول الجميع، وذكرت أنها خرجت من القاعة بعد اقل من منتصف الوقت معللة ذلك بعدم حاجة الامتحان لوقت طويل في الإجابة.
من جانبه أوضح نديم محمد مدرس مادة الاقتصاد في مدرسة الخليج العربي أن الامتحان كان شاملا للفصل لمختلف وحدات الكتاب، واحتوى على أسئلة موضوعية وأخرى مقالية، مضيفا أن الأسئلة تختبر معرفة الطلبة بالواقع الاقتصادي.
وفي عجمان حلت مشاهد البهجة والفرح صفوف الطلبة الذين تبادلوا التهاني بانتهاء فترة الامتحانات مؤكدين ان الاسئلة سهلة وبمقدور الطالب العادي تحصيل درجات مرتفعة فيه.
متابعة ـ نورا الأمير
