ودع طلاب الثانوية العامة القسم الأدبي بالأمس الامتحانات بنسختها الثانية المطورة بعد أن تحولوا إلى خبراء في التنمية والتخطيط الاقتصادي، في الجولة الأخيرة من الامتحانات،وسط آمال لتحقيق طموحاتهم والحصول على معدلات تحقق أحلامهم بعد أن امضوا 12عاماً من الجد والكد والتعب.

وبالأمس تحول طلاب القسم الأدبي إلى خبراء في الاقتصاد والتنمية البشرية من خلال الورقة الإمتحانية التي أكدوا أنها ابسط من بسيطة،على الرغم من وجود خطأ بسيط لم يغير من الواقع شيئاً، سيما وأن الأسئلة مكونة من 4 مجموعات وكل مجموعة شملت على 3-4 فقرات، وبالتالي شملت جميع الوحدات ومطابقة للمواصفات وحققت للطلاب ارتياحا نفسياً كبيراً عوض عليهم الخسائر ونزيف الدرجات الذي تعرضوا له في امتحان المواد العلمية التي سببت لهم القلق والأرق على حد تعبيرهم.

بالعودة للورقة الإمتحانية، توقف الطلاب عند الخطأ الذي جاء في الصفحة الخامسة من السؤال الثاني، حيث طلب تسجيل ثلاثة أهداف تسعى منظمة الجات لتحقيقها وتضمنت ورقة الإجابة فراغين فقط، فيما المطلوب ثلاثة فراغات وتم تدراك ذلك مباشرة، ثم تحول الطلاب بعد ذلك للتفرغ للإجابة على الخطط الاقتصادية وبرامج التنمية الوطنية على المستويات الدولية والعربية والإقليمية، فشملت تحديد أهداف للتنمية الاقتصادية الشاملة والاتفاقية الاقتصادية لدول مجلس التعاون والسوق العربية المشتركة،وتحديد نوع التخطيط الذي يناسب تطوير القطاعات الاقتصادية الشاملة.

وأكد نزيه سليمان حذيفة موجه مادة الاقتصاد في منطقة العين التعليمية، أن اللجان الإمتحانية لم تتلق أية شكوى تذكر خاصة بصعوبة الأسئلة أو عدم وضوحها وشموليتها، عدا الاستفسار عن خطأ مطبعي في الصفحة الخامسة الخاص بتحديد عدد الفراغات الخاصة بالإجابة المطلوبة حيث تم تخصيص فراغين على الورقة والمطلوب ثلاثة.

وأضاف أن الورقة الإمتحانية جاءت متناسبة ومحققة للمواصفات الخاصة وشملت جميع الوحدات من خلال المجموعات الأربع، حيث خصص لكل مجموعة 25 درجة، موزعة على فقرات متعددة تتيح الفرصة للطلاب بالإجابة السريعة، فيما راعت أيضاً الفروقات والمهارات والقدرات العليا للطلاب المتميزين من خلال بعض الأسئلة التي تحتاج إلى قدرة في التحليل والإبداع.

وأكد موجه المادة أن نسبة النجاح ستكون عالية وسوف تكون هناك علامات تامة لعدد كبير من الطلاب.

من جهة أخرى شارفت بعض اللجان الإمتحانية في تعليمية العين على الانتهاء من تصحيح الأوراق الإمتحانية لبعض المواد وبدأت برصد النتائج والنسب استعدادا لإصدارها رسميا مطلع شهر يونيو بعد وصول نتائج السيبا.

العين ـ داوود محمد