أكدت وزراه الصحة أن الأنسولين المستنشق اكزوبيرا Exubera لم يكن مرخصا ولا مسجلا من قبل وزارة الصحة.

وأبدى الدكتور أمين بن حسين الأميري المدير التنفيذي لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص استغرابه من الخبر الذي انفردت به «البيان» في عددها الصادر أول من أمس حول قرار دائرة الصحة والخدمات الطبية في دبي التعامل مع الأنسولين المستنشق لأسباب فنية تتعلق بالشركة المنتجة مؤكدا بان الدواء لم يكن مسجلا ولا مرخصا من قبل وزارة الصحة».

وفي هيئة الصحة في أبوظبي قال الدكتور محمد أبو الخير ان الدواء لم يتم تداوله في المستشفيات والمراكز الصحية التابعة للهيئة، كما لم يتم تداوله في القطاع الخاص.

وفي هيئة الصحة بدبي قال الدكتور علي السيد مدير إدارة الرقابة الصيدلانية إن الهيئة لم تخالف القوانين المعمول بها في الدولة ومن حقها كجهة صحية حكومية التعامل مع أي دواء يتم إجازته من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية في عام 2006.

وأضاف بان عدم إدخال الأدوية الحديثة التي يتم إجازتها من قبل الجهات الدولية يعتبر امرأ منافيا لأخلاقيات مهنة الصيدلة ومهنة الطب.

وكانت الشركة المصنعة للدواء قد أعلنت في نهاية العام 2007 وقف تسويق دواء اكزوبيرا لأنه لم يلب حاجات المرضى والطموحات المالية للشركة. ونصحت الشركة وإدارة الدواء والغذاء الأطباء بالبحث عن بدائل وتحويل المرضى الذين يستخدمون اكزوبيرا إلى البدائل المناسبة.

يشار إلى أن نسبة الإصابة بمرض السكري في الدولة تعتبر الثانية عالميا إذ تبلغ حسب تقديرات بعض المسؤولين في الجهات الصحية حوالي 25% أي بمعنى أن هناك شخصا من كل أربعة أشخاص مصاب بمرض السكري في الدولة وتشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى أن مرض السكري يتسبب بوفاة 2,3 ملايين شخص سنوياً من مختلف أنحاء العالم، أي أنه يتسبب بوفاة 365 شخصا كل ساعة، و6 أشخاص كل دقيقة.

وتشير إحدى الدراسات إلى أن السكري من النوع الثاني يمكن الحد من مضاعفاته بنسبة تصل إلى 58 % من خلال الإكثار من الحركة فقط وممارسة التمارين الرياضية بمعدل 30 دقيقة في اليوم، وتؤكد الدراسة على أن تخفيض الوزن بنسبة %5 يقلل من مخاطر السكري بشكل ملحوظ.

دبي ـ عماد عبد الحميد