يعرف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بأنه رائد العمل التطوعي والإنساني والخيري في الإمارات وفي ظل رئاسة سموه لهيئة الهلال الأحمر بدولة الإمارات تبوأت الهيئة المكانة الأولى عربياً والثانية آسيوياً والرابعة على مستوى العالم.

وظل سموه سندا قويا ومناصرا أساسيا لأوضاع المستضعفين حول العالم وتحسين ظروف حياتهم.. وعلى تجاوبه الدائم مع القضايا الإنسانية التي تؤرق الكثير من شعوب العالم التي تئن تحت وطأة المعاناة الإنسانية.

وأسهم سموه في العديد من القضايا على الساحة المحلية منها: تطوير المناطق النائية، دعم قضايا المعاقين، حماية البيئة، تأسيس اللجنة الوطنية للقانون الدولي وتدعيم العطاء الإنساني، تعزيز الشراكة بين الهلال الأحمر والحكومة والقطاع الخاص، توفير مياه الشرب في العديد من مناطق الدولة أبرزها رأس الخيمة، عجمان، والمشاركة في بناء السدود.

وعلى الصعيد الخارجي تركزت جهود سموه في محاور ثلاثة ففي السياق العام تولى سموه توجيه الهلال الأحمر بسرعة المبادرة والتحرك لتقديم الإغاثة فور حدوث الكوارث في أي من دول العالم وإقامة العديد من المشاريع لتلبي تداعيات الكوارث والأزمات.

وتكفل سموه عشرات المرات بسداد ديون عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة من المسجونين في قضايا مدنية وذلك في مناسبات مختلفة ضمن حرص سموه على تحقيق الاستقرار الاجتماعي والأسري. وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد في أكثر من مناسبة اهتمامه وحرص دولة الإمارات على دعم أنشطة وبرامج جمعية أطباء بلا حدود من أجل مواصلة مساهماتها الفعالة في المجالات الإنسانية والطبية كافة.

وتلقى سموه في مارس الماضي من عبد العزيز بن محمد الركبان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية درع الأمم المتحدة تقديرا لجهود سموه في دفع وتعزيز العمل الإنساني.