أكد الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، أهمية مواكبة التطورات العالمية في المختبرات الخاصة بالأدلة الجنائية وعلم الجريمة من حيث المبنى والاختصاصات العلمية المتشعبة والكوادر البشرية المؤهلة علميا، جاء ذلك خلال العرض الإلكتروني للمبنى الجديد للمختبر الجنائي الذي سمي بمختبر العصر.
واستمع إلى شرح مفصل من اللواء خميس المزينة عن تقارير اللجنة المكلفة من القيادة العامة لشرطة دبي بدراسة شاملة للمختبرات الجنائية في الولايات المتحدة وبريطانيا واحتياجات المختبر الجديد من الإنشاءات والمعدات والعنصر البشري المطلوب وإعداده وتأهيله على احدث التقنيات.
وقال اللواء المزينة رئيس اللجنة المكلفة بإعداد التقرير، خلال العرض الذي حضره العميد احمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية والعميد محمد سعد الشريف مدير مكتب التنظيم للقائد العام وعدد من كبار الضباط والمهندسين وخبراء الإدارة العامة للأدلة الجنائية إن اللجنة قامت بزيارة إلى مركز العلوم الجنائية في مدينة لوس أنجلوس وكاليفورنيا وانديانا وبريطانيا، حيت تعرفت اللجنة على الشكل الهندسي للمنشآت والمختبرات والإجراءات المتعلقة بالأمن والسلامة.
وطريقة توزيع أقسام المبنى في ظل التوسعات التي تشهدها المختبرات العالمية، ومهام المختبر الجنائي وآلية العمل في أقسام فحص المستندات وقسم الكيمياء الجنائية وقسم البيولوجي والـ خء، وطرق التعامل مع الآثار في مواقع الجريمة وطريقة معالجتها، خاصة ما يتعلق بالبصمة الوراثية، وعدد القضايا التي تم اكتشافها، باستخدام طريقة معالجة هذا النوع من الآثار وتعرفوا على طبيعة العمل في كل قسم والتقنيات الحديثة المستخدمة في التحاليل والفحوصات المخبرية، إضافة مدى مطابقة مركز العلوم الجنائية في مدينة لوس أنجلوس مع متطلبات الايزو للمختبرات الجنائية.
وبعد عرض التقرير اطلع القائد العام لشرطة دبي والحضور على عرض إلكتروني ذات أبعاد ثلاثية إلى شكل المبنى والأقسام والمدخل الرئيسي وقاعات التدريب والاستقبال والمختبرات وغرف الخبراء والهيكل التنظيمي الحالي والجديد والأقسام الجديدة المقترح استحداثها مع إنشاء المبنى الجديد.
وقال لابد لنا أن نعمل من اليوم في توفير الموارد البشرية العلمية لسد جميع حاجات التخصصات المطلوبة في المختبر الجديد حيث يدرس 40 طالبا مبتعثا في تخصصات الأدلة الجنائية وعلم الجريمة في أرقى الجامعات العالمية.
