وصف طارق هلال لوتاه، المدير العام لوزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، النقاشات بين معالي الوزراء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي على أنها مثال حي لتطبيق مبدأ الشفافية بين السلطتين التشريعية والتنفيذية تحقيقاً للمصلحة الوطنية العليا. كما أشاد عادته بتكامل هذه العملية بين السلطتين وخاصةً في معالجة القضايا المهمة والسعي لتحقيق الرفاه لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة.

جاء ذلك بعد انتهاء جلسة المجلس الوطني الاتحادي الثالثة عشرة من دور انعقاده الثاني من الفصل التشريعي الرابع عشر والتي انعقدت بحضور معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي وحمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وقد تطرقت النقاشات أثناء الجلسة إلى سياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ومدى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في ما يخص إجراءات السفر لمواطني الدولة.

وأشار لوتاه إلى حيوية النقاش المستفيض حول سياسات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف حيث قام حمدان مسلم المزروعي، رئيس الهيئة بالرد على أسئلة الأعضاء حول العديد من المواضيع والقضايا المهمة والتي شملت: آليات تطوير الثقافة الدينية للأئمة والوعاظ ومركزية الإفتاء والاهتمام بالمساجد وحملات الحج والعمرة والاستثمارات الوقفية وغيرها.

وأثنى على رحابة الصدر والشفافية التي تمتع بها المزروعي أثناء النقاش والموضوعية والمهنية التي قابل بها العدد الكبير من الأسئلة والاستفسارات التي وجهت إلى الهيئة.

وقال ان النقاشات تعكس النقاشات المطولة حول سياسة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الاهتمام الكبير الذي يوليه الأعضاء لكافة المجالات الحياتية للمواطنين والمقيمين. ولعل من أهمها القضايا المرتبطة بالأوقاف الإسلامية وشؤون المساجد وحملات الحج والعمرة والتي تعد جميعها من أهم ركائز الهوية الإسلامية والعربية للدولة.