عقدت كل من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اجتماعاً مشتركاً أمس بمقر المؤسسة بأبوظبي تم خلاله التوقيع على اتفاقيتين الأولى للتعاون بين الجانبين والثانية لتقديم مساعدات عاجلة لمنكوبي إعصار «نرجس» في ميانمار.
وتأتي هاتان الاتفاقيتان في إطار تنسيق جهود المؤسسة للتعاون المشترك مع المنظمات والهيئات الدولية في مجال دعم العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والعالمي وتوثيق علاقات التعاون والشراكات الاستراتيجية مع هذه المؤسسات الدولية.
حضر الاجتماع كل من محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي للمؤسسة ومن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي كل من الدكتور خالد علوش المنسق المقيم لنشاطات الأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دولة الإمارات العربية المتحدة ونوال درويش نائب الممثل المقيم ووليد أبوسعيفان ضابط اتصالات.
وقالت المؤسسة في بيان صحافي أصدرته أمس انه بموجب «اتفاقية التعاون» فإن المؤسسة تعمل على تقديم مبادرات رائدة لخدمة الإنسانية من خلال برامج مساعدات جادة لأهل العوز والكفاف والمساهمة في نشر روح التسامح بين البشر لخدمة المحتاجين في مختلف أنحاء المعمورة وتنفيذ مشاريع إنسانية لخدمتهم وتأهيل كوادر المؤسسة في هذا المجال الإنساني وتعريفهم بالتجارب العالمية وأفضل الممارسات في مجال عملهم. وسيتم التعاون مع المؤسسة من خلال هذه الاتفاقية في مشاريعها وبرامجها وفعالياتها الرامية إلى تقديم الخدمات الإنسانية للمحتاجين في الدول النامية والفقيرة بالإضافة إلى تعاون البرنامج مع المؤسسة لتأهيل كوادرها.
وتنص الاتفاقية على جلب خبراء متخصصين في إقامة دورات لتدريب كوادر المؤسسة وذلك لتطوير آلية العمل في المؤسسة، وخبراء لتنفيذ وتقييم المشاريع التي ترغب المؤسسة تنفيذها على نفقتها. وسيتم بموجب الاتفاقية الثانية تقديم مساعدات أساسية عاجلة لمنكوبي إعصار «نرجس» في ميانمار من قبل مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان من خلال برنامج الأمم المتحدة الانمائي.
يتعهد البرنامج بتقديم مساعدات إنسانية لمنكوبي إعصار نرجس في ميانمار تبرعت بها المؤسسة وتشمل المساعدات تقديم المواد الأولية للمأوى المؤقت بما في ذلك أقمشة وأغطية بلاستيكية للمساكن التي تضررت بفعل الإعصار، كما تنص الاتفاقية على ترميم وصيانة مراكز القرى الصحية وشراء مواد الترميم مثل الاسمنت والرمل والخشب وقصب الخيزران حيث تستخدم للبناء في الريف.
وتشمل المساعدات توفير شباك وقوارب الصيد للأسر البسيطة التي فقدت مصدر رزقها وذلك لتنشيط الصيد الذي يشكل مصدر رزق أساسيا لسكان المناطق النائية.
وقال الدكتور خالد علوش إن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان الخيرية احتلت مكانة متميزة بين المنظمات الإنسانية والخيرية في الميدان العالمي بفضل مساعداتها للشعوب المنكوبة والمتضررة بفعل الكوارث والأزمات مؤكدا على أن جهود المؤسسة وتواجدها في مناطق عدة من العالم تجد التقدير من المجتمع الدولي والأمم المتحدة مشيرا إلى أن المنظمة الدولية تسعى دائما للتعاون والتنسيق مع المؤسسة في المجال الإنساني والخيري.
وقال محمد حاجي الخوري المدير التنفيذي للمؤسسة إن اتفاقية ستمكننا من الاستفادة من الإمكانات المتوفرة والخبرة الدولية لدى الأمم المتحدة لتحقيق الأهداف الإنسانية للمؤسسة.
وأضاف بان اللقاء تم خلاله بحث مجالات التعاون والتنسيق في المجال الإنساني وفرص تعزيز الشراكة من أجل تنفيذ المزيد من البرامج والمشاريع التي تحقق تطلعاتنا المشتركة على الساحة الإنسانية العالمية وتخدم قضايا الشرائح والفئات الضعيفة وتحد من شدة الاستضعاف والفقر حول العالم.
يذكر أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يقدم الدعم لبرامج شتى في 174 من البلدان والأقاليم النامية وذلك عن طريق شبكته المؤلفة من 132 من المكاتب القطرية.
