اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن المهووسين فقط يتمسكون بفكرة «أرض إسرائيل الكاملة»، مشيراً إلى انه لم يقدم تعهداً مسبقاً لسوريا بالانسحاب من الجولان، في تناغم واضح مع أصوات كثيرة داخل حكومته وبين أطياف المعارضة الإسرائيلية، ترفض إعادة الهضبة المحتلة إلى دمشق، إلى درجة المطالبة بإعدامه.
وقال أولمرت خلال مشاركته في اجتماع لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست أمس، إنه «يوجد اليوم خيار قاس بين أرض إسرائيل الكاملة والكبرى ودولة يهودية، ولا يمكن أن يتحقق كلا الأمرين معا سوى لدى أشخاص مهووسين ولدى من يفسر الواقع بصورة غير صحيحة».
وبالنسبة للمسار السوري، نفى أولمرت أن «يكون قد تعهد بالانسحاب من مرتفعات الجولان المحتلة استجابة لشرط سوري مسبق لاستئناف مفاوضات السلام مع دمشق». ورغم ذلك دعا أعضاء كنيست من أحزاب اليمين المتطرف إلى إعدام أولمرت بسبب استعداده للانسحاب من هضبة الجولان.
في موازاة ذلك قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن «رئيس الهيئة الأمنية والسياسية في وزارة الدفاع عاموس جلعاد رهن خلال اجتماعه مع عمر سليمان مدير المخابرات المصرية مساء الأحد فتح المعابر مع غزة بالإفراج عن الجندي الأسير جلعاد شليت»، مشيرة إلى أن «المباحثات بينهما قد فشلت».
إلا أن الناطق باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية رونن موشي قال أمس إن «محادثات التهدئة لا تزال سارية»، معلنا عن زيارة جديدة لجلعاد للقاهرة الأسبوع المقبل».