استهل الرئيس اللبناني الجديد ميشال سليمان عهده الرئاسي ودخوله أمس إلى قصر بعبدا بالتواصل مع إيران. في وقت تعهد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بعدم استخدام السلاح لتحقيق مكاسب سياسية سواء من حزبه أو أي فريق سياسي. وهنأ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في اتصال هاتفي سليمان بانتخابه رئيسا جديدا للبنان، كما نقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن وزارة الخارجية الإيرانية أن سليمان وجه دعوة لنظيره الإيراني ليزور لبنان.

وفي دمشق أعلن مصدر حكومي أن المجلس الأعلى السوري - اللبناني سيتداعى للانعقاد قريباً، مؤكدا أن الحكومة السورية مستعدة لمراجعة مجمل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين، كما هنأ الرئيس السوري بشار الأسد نظيره اللبناني، من جانبه دعا الرئيس الأميركي سليمان لزيارة واشنطن وذلك بعد ان هنأه بتوليه مهام منصبه.

في غضون ذلك اشاد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بخطاب القسم التوافقي لسليمان وقال انه يؤيد عدم استخدام السلاح لتحقيق أي مكاسب سياسية لكنه أكد رفضه استخدام سلاح الدولة لتصفية الحساب مع فريق سياسي معارض، وقال في خطاب بمناسبة الذكرى الثامنة لتحرير الجنوب اللبناني «لا نريد السلطة في لبنان لنا أو نفرض مشروعنا على لبنان. ورغم تأكيد نصرالله انتماءه إلى ولاية الفقية، شدد على تمسكه بهوية لبنان العربية.

كما كشف أن تحرير الأسرى اللبنانيين سيكون «قريبا جدا». ولمح مصدر غربي قريب من المفاوضات بين حزب الله وإسرائيل، إلى أن صفقة تبادل الأسرى ستبرم خلال شهر واحد. وكشفت مصادر أمنية لبنانية عن وقوع اشتباكات مساء أمس في بعض أنحاء منطقتي كورنيش المزرعة، ورأس النبع في بيروت استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة.

وأدت لإصابة 16 شخصاً، وقال شهود عيان إن مسلحين اعترضوا مواكب انطلقت بعد كلمة حسن نصر الله. وقالت المصادر إن تدخل قوات الجيش في الوقت المناسب منع من اتساع رقعة التوتر الأمني.