أجواؤه ساحرة ..أضواؤه باهرة..مسارب دروبه بالفرح غامرة... طرقاته بالحيوية عامرة...انه ليل دبي أوله أنين، وأوسطه رنين، وآخره حنين، أنين من قلب محزون يبحث عن السعادة الغائبة عن عوالمه، ورنين لجلبة إيقاع ورقص وغناء.

وحنين لأمسيات آخر عامرات بالمحبة والمحنة.ليل دبي عزف منفرد يطرب النفس الشقية لأنه وقع مع عشاقه وسماره عقداً يزيل بموجبه كل أسباب الكآبة والمعاناة ،ويمنح الجميع الدهشة ويبدد عن نفوسهم الوحشة، كريم هو كدبي بيديها العامرة بالعطاء دون منٍّ أو إيذاء.

تصوير :عماد علاء الدين