شهد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أمس فعاليات ملتقى الفجيرة «العقد العربي للتنمية الثقافية بين الواقع والطموح» الذي أقيم في قاعة فندق سيجي الديار بالفجيرة. بحضور الدكتور المنجي ابو سنينة مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وألقى محمد سعيد الضنحاني رئيس مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما كلمة رحب فيها بالحضور وتواجدهم في الملتقى الذي يعتبر ثمرة التلاقي والتعاون بين هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلم، الذي جاء وفق توجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة ودعمه المتواصل لمسيرة الإعلام والثقافة في الفجيرة.

معربا عن سعادته بهذا الملتقى الذي سيفتح الأبواب لتعاون اكبر على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة وان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تشهد الكثير من النجاحات في عهد الدكتور بو سنينه، وقال: نرجو من خلالها أن تخرج بوثيقة إعلان الفجيرة لسنة 2008 لتكون امتدادا لتلك الجهود واستمرارا للتعاون المشترك.

وألقى الدكتور المنجي بوسنينة كلمة باسم المنظمة ومشاركته للملتقى الفكري الثقافي الذي يعقد في اطار العقد العربي للتنمية الثقافية وانطلاقه في تاريخ 25 يوليو للعام 2005 متزامنا مع العيد الخامس والثلاثين لتأسيس المنظمة العربية بقرار الدورة الرابعة عشرة لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي التي عقدت بصنعاء عاصمة الجمهورية اليمنية في ديسمبر 2004.

ويسعده وجوده على ارض الفجيرة ومشاركته هذا الملتقى الثقافي الذي يعكس الاهتمام الكبير من قبل الحكومة ودعمها اللامحدود والنجاح الباهر الذي حققته الإمارة بفضل التوجيهات السامية لحاكم الفجيرة والمتابعة الحثيثة للشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام.

شاكرا الرعاية الكريمة لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة وحضوره الكريم الذي أثرى الملتقى الفكري والثقافي الذي جاء لتنشيط العقد العربي للتنمية الثقافية الذي تنظمه هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.

وأوضح بوسنينة أن إطلاق العقد الثقافي العربي هو وضع مبدأ الثقافة في محور عملية التنمية البشرية والمجتمعية وجعل السياسة الثقافية عنصرا أساسيا في خطط التنمية الوطنية لتحقيق نماء المجتمع والارتقاء بأفراده.

القدس عاصمة الثقافة العربية

وقال: كما سنحتفي في العام المقبل بالقدس عاصمة للثقافة العربية تنفيذا لقرار المؤتمر الوزاري في دورته العادية، وهي مناسبة خاصة وضعت لها كافة الدول العربية إلى جانب المنظمة استعداداتها من البرامج والأنشطة المختلفة التي تصب في الإعلام والثقافة وتؤكد عروبة القدس وترسخها في كل ضمير عربي وتنطلق بها إلى العالم الخارجي في مشروعات ثقافية وفنية.

حضر افتتاح الملتقى محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة والشاعر العربي فاروق جويد والمهندس راشد حمدان مدير بلدية الفجيرة والكاتبة الصحافية فضيلة المعيني ومحمد خليفة الزيودي مدير دائرة الموارد البشرية بحكومة الفجيرة وراشد حماد مدير الجمارك، والمهندس محمد سيف الأفخم عضو الهيئة العالمية للمسرح، وعضو مجلس إدارة هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، مدير مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، والدكتور سالم الزحمي مدير منطقة الفجيرة الطبية.

وضم الملتقى عددا من الضيوف من مختلف أنحاء العالم مثل الاعلامي زاهي وهبة من لبنان والفنان اسعد فضة من سوريا وعبدالكريم برشيد من المغرب و حاتم السيد من الأردن، ورامندو من بنغلاديش وتوبياس بيانكو من سويسرا وماري لويس من هولندا، ومن البحرين الدكتورة بروين حبيب والدكتور حسن مدن ومن الإمارات ضم الإعلامي عبدالله رشيد و حبيب الصايغ و بلال البدور، وسيد احمد من موريتانيا وجريس سماوي من الأردن، وفاطمة دبوس من تونس ومن ألمانيا توماس اينجل.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي