سادت حالة من الابتهاج والفرح بين طلاب الثانوية العامة بالقسم الأدبي في جميع مدارس منطقة الفجيرة التعليمية أمس، نتيجة لمفاجأة غير متوقعة في امتحان مادة التاريخ من سهولته البالغة وعدم وجود تعقيدات فيها.

ليستمر قطار السهولة في مساره في اليوم قبل النهائي، مع آمال معلقة باجتياز الاقتصاد اليوم بكل بساطة، ليحصد الأدبي ثماره من المستويات الجيدة للامتحانات وتأديتها لهذا العام الدراسي.

وفي لقاء مع بعض طلاب القسم الأدبي من مدرسة محمد بن حمد الشرقي للتعليم الثانوي حيث أجمعوا جميعا على أن امتحان مادة التاريخ كان سهلا جدا وكانت أسئلته مباشرة وواضحة وخالية من الغموض. وأكدوا جميعا أن من استذكر الكتاب بشكل جيد فإنه سوف يتفوق بجدارة في هذا الامتحان.

وقال الطالب نواف محمد علي بأن امتحان التاريخ كان سهلا للغاية ومناسبا للجميع من حيث سهولته ووضوح أسئلته ومراعاته للفروق الفردية، معلقا إلى عدم لزوم الأسئلة الاختيارية، لأن الامتحان كان سلسا ومباشرا وأبسط من السهولة نفسها.

ومن جانبه أضاف الطالب إبراهيم عبدالله الذي أبدى ارتياحا شديدا من الامتحان قائلا: الحمد لله لقد جاء الامتحان في مستوى جميع الطلاب واتسم بالوضوح وشمولية الأسئلة للمنهج بأكمله إضافة إلى أن الوقت المخصص للمادة كان مناسبا وكافيا. ويقول الطالب حميد عبيد الوالي بابتسامة وفرحة تشير إلى مدى سهولة امتحان مادة التاريخ مؤكدا على سهولته الكبيرة وأسئلته المباشرة والواضحة دون غموض أو تعقيد، متمنيا بأن تكون الخاتمة مسكا وزعفرانا.

الفجيرة ـ ناهد مبارك