عمت صباح أمس أجواء من الراحة النفسية طلبة الثانوية العامة القسم الأدبي بمختلف مدارس أم القيوين حول امتحان مادة التاريخ حيث أجمع الطلبة على سهولة ووضوح الورقة الامتحانية وأنها جاءت مباشرة ومناسبة إضافة إلى التشابه الكبير بينها وبين النماذج الامتحانية المختلفة التي تدربوا عليها خلال العام الدراسي الحالي مشيرين إلى أن كل الأسئلة لم تخرج من المنهاج الدراسي للفصل الثاني من هذا العام.

وقد شكا بعض الطلبة من جدول المقارنة في جزئية من السؤال الرابع بين ثورتي 1958م في العراق وثورة 1962 في اليمن، وأكدوا أن فيه نوعاً من الغموض عدا ذلك كل الأسئلة كانت في مستوى الطالب العادي.

من جهته أكد علي أحمد عطية موجه مادة التاريخ بمنطقة أم القيوين التعليمية أنه تم مراعاة وضع الأسئلة بأن تكون شاملة لكافة الوحدات المقررة وبصورة مباشرة ومتدرجة لقياس مستويات الطلبة المختلفة، إضافة إلى تمييز الطالب المتفوق في بعض جزئيات الأسئلة كما أن توزيع الدرجات جاء بصورة عادلة وفق الأسئلة المطروحة والمواصفات المطلوبة وأن الزمن كان كافياً للإجابة عن كافة الأسئلة.

وأكد أنه بناء على توجيهات وزارة التربية أتت الورقة الامتحانية بمواصفات محددة وهي البعد عن أي شئ يربك الطالب وعن أي أسئلة يوجد بها غموض ولبس وعلى أن تكون مراعية لكافة مستويات الطلبة ولتعزز مهاراتهم المختلفة.

أما بخصوص صعوبة وشكوى الطلبة من جزئيه من السؤال الرابع حول (جدول المقارنة) أكد أن السؤال لم يخرج من المنهج وقام الطلبة بدراسته في الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي وليس فيه غموض ولا لبس بل جاء مباشراً وصريحاً وهي المقارنة بين ثورتي العراق 1958م وثورة اليمن العام 1962م.

وأكد عطية إن الامتحان جاء شاملاً وفي مستوى الطالب العادي لافتاً إلى أن أي ورقة امتحانية لا تخلو من الأسئلة التي تقيس قدرات الطلبة.

من جانبه أوضح محسن الدجاني مساعد المدير بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي (مدارس الغد) أن امتحان التاريخ للأدبي لم يخرج من المنهاج المدرسي الذي درسه الطلبة خلال العام الدراسي الحالي حيث تدربوا على نماذج امتحانات سابقة ما ساعدهم على أدائه بصورة طيبة.

وأشار إلى أنه لم ترد إلى لجنة الامتحانات أي شكاوى من أي نوع في الوقت ذاته أكد أن جميع الطلبة انهوا إجاباتهم بعد منتصف الفترة المحددة للسماح بالخروج والفرحة بادية على وجوههم نتيجة لتناسب امتحان التاريخ مع قدراتهم.

تصوير: غلام كاركر

أم القيوين ـ عصام الدين عوض