ذكرت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية أن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند يستعد لترشيح نفسه لزعامة حزب العمال الحاكم في خطوة تهدف إلى انقاذ الحزب بعد الهزائم الكارثية التي مُني بها في الانتخابات المحلية والفرعية هذا الشهر وارتفاع الأصوات المطالبة بتنحية زعيمه الحالي غوردون براون الذي بدأ يفقد أيضاً تأييد العديد من الوزراء.
وأوضحت الصحيفة أن ميليباند «أسرّ إلى أصدقائه بأنه مستعد للانقلاب على براون في حال وصل عدد نواب حزب العمال المطالبين بتنحية براون إلى مستويات محرجة ويدرس الآن إستراتيجية لترسيخ نفسه لهذا المنصب من دون أن يتسبب شخصياً في سقوط رئيس الوزراء».
وأشارت إلى أن الخطوة جاءت بعد تأكيد مصادر مطلعة في حزب العمال الحاكم بأن أكثر من نصف وزراء الحكومة صاروا مقتنعين بأن براون غير قادر على الفوز بالانتخابات العامة المقبلة. وأضافت الصحيفة «أن ميليباند أجرى خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية محادثات خاصة مع أصدقاء ومستشارين حول أزمة زعامة حزب العمال الحاكم.
وينفي في العلن أنه يخطط لترشيح نفسه لزعامة الحزب وقرر أن لا يتخذ أي خطوة من هذا القبيل قبل حدوث فراغ في المنصب. ونسبت الصحيفة إلى مصدر وصفته بالمقرّب من وزير الخارجية البريطاني أن ميليباند «لن يفعل شيئاً قبل بروز فراغ في المنصب لكنه مستعد له وسيقوم في غضون الأسابيع المقبلة بتوضيح موقفه لنواب حزب العمال بأن هناك بديلاً لبراون».
وأضافت أن «من بين الأسماء التي أبدت استعدادها للتخلي عن براون: وزير الصحة ألن جونسون، ووزيرة النقل روث كيلي، ووزير العمل والتقاعد جيمس بورنيل، ووزيرة الداخلية جاكي سميث، ووزير العمل جون هاتون، ووزيرة الجاليات هيزيل بليرز، ووزير العدل جاك سترو ووزيرة الأولمبياد تيسا جاويل».