وحد زعماء سودانيون جنوبيون ونشطاء في مجال حقوق الإنسان وجماعات سياسية صفوفهم أمس في توجيه الاتهام إلى حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بتعذيب المشتبه بهم والقيام باعتقالات «تعسفية» في إطار حملة قمع في أعقاب هجوم متمردي «حركة العدل والمساواة» على الخرطوم قبل أسبوعين.
ورفضت الحكومة السودانية هذه المزاعم بوصفها «غير صحيحة على الإطلاق و هراء». وقال التجمع الجديد الذي يضم اثنين من الأعضاء البارزين في الحكومة الائتلافية السودانية ان عددا غير معروف من أهالي دارفور اعتقلوا بعد هجوم حركة «العدل» والمساواة المتمردة على ام درمان قرب الخرطوم. وقال ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان إنه ينبغي على قوات الأمن ان توقف الاعتقالات التعسفية لأهالي دارفور.
وتضم جماعة الضغط الجديدة أيضا فصيل حركة تحرير السودان- ميناوي المتمرد سابقا في دارفور الذي انضم إلى ائتلاف حكومة الوحدة الوطنية في السودان بعد توقيع اتفاق سلام في عام 2006. وقال مسؤولون في حركة تحرير السودان ميناوي ان عددا من عناصر الحركة اعتقلهم ضباط الأمن السوداني في وقت متأخر أول من أمس السبت.