أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن إسرائيل على وشك التوصل لاتفاق سلام تاريخي مع سوريا، وسط تقارير استخباراتية إسرائيلية عن أزمة في العلاقات بين تل أبيب وواشنطن على خلفية المفاوضات السورية الإسرائيلية في اسطنبول التي كشف عنها الأسبوع الماضي.

وقال أولمرت خلال استضافته وزراء إسرائيليين سابقين أمس ضمن احتفالات الذكرى الستين لقيام إسرائيل (النكبة): «إننا على وشك التوصل لاتفاق تاريخي مع سوريا الذي سيزيل الخطر من الشمال». وشدد أولمرت على انه يريد التفاوض بجدية مع سوريا وليس «عبر وسائل الإعلام» وأنها ستجري بسرية وتكتم حتى تنجح.

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الدفاع إيهود باراك قوله خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي إن إسرائيل «فكرت بشكل صحيح عندما قررت استئناف المحادثات مع سوريا وكانت سترتكب خطأ لو أغلقت الباب أمام المفاوضات»، ورأى أن المفاوضات مع السوريين ستكون طويلة.

وفيما قال بارك إن التصريحات عن استئجار أراضٍ في الجولان سابقة لأوانها.. صرح رئيس الأركان الإسرائيلي السابق دان حلوتس بأن بإمكان إسرائيل «تدبر أمرها» بدون هضبة الجولان. وأضاف أنه «مقابل سلام حقيقي علينا أن نكون جاهزين لدفع ثمن حقيقي».

غزة ـ ماهر إبراهيم والوكالات