دخل لبنان عهداً جديداً أمس بانتخاب العماد ميشال سليمان رئيساً للبلاد بأغلبية 118 صوتا وسط حضور عربي ودولي هو الأكبر من نوعه في تاريخ لبنان. وفور أدائه القسم تلقى الرئيس المنتخب برقيات تهنئة من العديد من دول العالم، ونقل سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزيرالخارجية تهاني وتحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للعماد ميشال سليمان بمناسبة انتخابه.. وتمنيات سموهم للبنان الشقيق وشعبه باطراد التقدم والرخاء والأمن.

وأعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد عن أمله بمشاركة جميع الفرقاء اللبنانيين في تحديد مستقبل لبنان نحو الازدهار بما يحقق التقدم للشعب اللبناني ويؤمن تحرير ما تبقى من أراضيه. وكان الرئيس سليمان دعا في كلمته أمام البرلمان وسط حضور عربي ودولي غير مسبوق إلى علاقات دبلوماسية ندية مميزة مع سوريا.

ودعا اللبنانيين إلى فتح صفحة جديدة مضيفاً أن «الخلاف السياسي ينبغي أن يكون حافزا لإيجاد المخارج وتحقيق التوازن بين الصلاحيات والمسؤوليات.. فلنتحد ونتضامن ونسر معا نحو مصالحة راسخة ونعمل لبناء الدولة المدنية المرتكزة على احترام الحريات».

وتطرق سليمان في خطابه إلى سلاح حزب الله مشيدا بالانجازات التي حققها، لكنه تدارك إن «بقاء مزارع شبعا (على الحدود بين لبنان وسوريا وإسرائيل) تحت الاحتلال يحتم علينا وضع استراتيجية دفاعية تحمي الوطن، متلازمة مع حوار هادئ».

وقال إنه ينبغي الاستمرار في مطاردة قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري وفور تنصيبه، أصدر سليمان بيانين الأول، اعتبر حكومة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بحكم المستقيلة وتكليفها بتصريف الاعمال، وأما البيان الثاني فاعتذر خلاله عن استقبال المهنئين لأن «الأولوية هي للعمل الوطني المشترك».