قال المهندس صلاح سالم بن عمير الشامسي رئيس اتحاد غرف الإمارات رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ان دولة الإمارات تشهد أسرع نمو إقتصادي وتجاري بين الاقتصادات الناشئة والآخذة في الظهور مشيراً إلى ان النمو الاقتصادي في الدولة بلغ العام الماضي 5 .7% والناتج المحلي الإجمالي 698 مليار درهم.
وأشار في كلمته بالملتقى الاسباني الإماراتي أن القطاع الاقتصادي غير النفطي، وأسهم بـ 65% منه،انعكس على نجاح سياسات التنويع الاقتصادي لدى بلادنا.
كما استقطبت البلاد 19 مليار دولار (أي 70 مليار درهم) كاستثمار أجنبي مباشر سنة 2006.
وذكر أن إمارة أبوظبي لم تتخلف عن الركب، وفي الحقيقة، أن أبوظبي قد أصبحت في يومنا هذا مركزاً للنشاط الشامل في قطاع الأعمال، وذلك بالتركيز على القطاع العقاري والسياحي والصناعة الصغيرة والمتوسطة.
وأشار إلى أن إمارة أبوظبي أعدت برنامجاً للتنمية الشاملة وضخت فيه مليارات من الدولارات.
ويعتبر البرنامج الذي أطلق عليه «خطة أبوظبي 2030» مشروعاً غير مسبوق تشارك فيه حكومة أبوظبي بمعية القطاع الخاص؛ بغية تجهيز وتدشين أحدث ما في العصر من البنى التحتية، مما سيجعل إمارة أبوظبي عاصمة عصرية.
وقال الشامسي على مدار العقدين القادمين، ستكون حكومة أبوظبي بصدد إنفاق تريليونات الدولارات على المنشآت السياحية، فتبني الفنادق والمنتجعات لأجل السائحين المتميزين، وسيتم إطلاق المشاريع الصحية والتعليمية بهدف توفير الأفضل في القطاعين الخدميين الحيويين. كما سيجري توفير العقارات سواء التجارية أوالسكنية وشبكات الطرق الحديثة والميناء البحري والمطار والسكك الحديدية الخفيفة.
وعند هذه النقطة أود أن ألفت انتباه أعضاء منتدى الاستثمار الأسباني الإماراتي، لاسيما المهتمين بمجال السياحة والفنادق، إلى أن سوق العقارات في أبوظبي شديد الانتعاش حالياً حيث يتوقع للنمو غير المسبوق والقائم على أساس الطلب، أن يتجاوز 500 مليار دولار حال اكتماله. وبات السوق العقاري منارة تستقطب متخصصي العقارات كباراً وصغاراً ومن الدولة والمنطقة بل وعلى الصعيد العالمي، جميعهم يتنافسون مع بعضهم البعض لأجل تحقيق أفضل الصفقات.
وأشار إلى أن هناك حوالي 200 جزيرة طبيعية صغيرة وكبيرة حول المدينة، يتوافر بها ثراء الإمكانات لتصبح منتجعات سياحية وصحية عالمية. وبعض الجزر تمر بالفعل بمرحلة التحول إلى مواقع غاية في الفخامة بتكاليف تبلغ عدة مليارات من الدولارات، وتتبوأ جزيرة السعديات الريادة والصدارة للتصور المستقبلي الآخذ في التكوين، وذلك بتكلفة تزيد عن 27 مليار دولار، وستكون الجزيرة مقراً لمتحف جوجنهايم فرانك جيري ومتحف اللوفر اللذين يحظيان بشهرة عالمية. وبالمثل، هناك مشاريع جزيرة الريم وتطوير شاطئ الراحة وغيرها من المشاريع الرائجة.
وقال، لديكم فرصة متميزة سانحة للمشاركة في هذه المشاريع التطويرية، ولقد صنعت دولتكم اسماً وشهرة ومكانة في مجال السياحة والفنادق، فلم لا تشاركونا، ولم لا تنضموا إلينا لتعزيز مصالح بعضنا البعض.
