ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ

خلفَ قضبان الحياة

وتعربدُ الأحزان

في صدري ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه

وتذوبُ في ليل

العواصفِ مهجتي

ويظل ما عندي

سجيناً في الشفاه

والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي فيصرخُ

جُرحُها تحت الرمالْ

فاروق جويدة