تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يفتتح معرض بيكاسو أبوظبي روائع من متحف بيكاسو الوطني ـ باريس ـ مساء اليوم في غاليري ون في قصر الإمارات بأبوظبي.

وللإعلان عن أهمية المعرض عقد ظهر أمس مؤتمر صحافي بحضور مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة والعضو المنتدب في شركة التطوير والاستثمار السياحي مبارك حمد المهيري، ومديرة متحف بيكاسو في باريس آن بالداساري، ونائب رئيس مجلس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث المستشار زكي نسيبة الذي أشار في بداية المؤتمر الى «أن المعرض الذي تنظمه شركتا التطوير السياحي ومبادلة، يعد حدثا استثنائيا، كونه يضم 186 لوحة ومنحوتة ومخطوطة، منها 40 مخطوطة ورسم يدوي يتم الكشف عنها للمرة الأولى وتستضيفها أبوظبي حصرا، وتعد بهذا المحطة الثانية، والوحيدة في المنطقة العربية، ضمن جولة المعرض العالمية في تسع دول، والتي انطلقت من متحف الملكة صوفيا في مدريد، وسيتزامن المعرض مع زيارة الملك الإسباني للدولة».

وقال المهيري: يأتي المعرض الذي سيستمر لغاية 4 سبتمبر المقبل، ترجمة لبرنامجنا التعليمي للتواصل مع مختلف قطاعات المجتمع، بهدف نشر الوعي بالفنون والثقافة في الدولة والمنطقة، وسينفرد المعرض بإطلاق أول دليل من نوعه باللغة العربية يقدم شرحا لمجموعة من الأعمال الفنية لمتحف بيكاسو الوطني، إلى جانب الندوات الفنية والتعليمية.

وقالت إن بالداساري تطرح هذه المجموعة قراءة جديدة ومبتكرة لأعمال بيكاسو، حيث يقدم المعرض إطلالة شاملة على مسيرته وأبحاثه، وتطور إدراكه الفني، ويوفر المعرض تجربة غير مسبوقة، حيث يتألف من مجموعة أعمال حرص بيكاسو على الاحتفاظ بها لنفسه، ليس لارتباطها به فحسب، بل لأهميتها كمفاتيح رئيسية لتطور رؤيته الفنية، ويتحتم النظر إلى أعماله انطلاقا من هذا المفهوم.

ونوهت بالداساري الى أن المعرض يستكشف مراحل محددة في حياة بيكاسو بدءا من المرحلة الزرقاء وصولا إلى الأبحاث الأولية للوحة سيدات أفنينيون وتضم المرحلة الثانية العديد من الأعمال التكعيبية والكلاسيكية الجديدة، بينما تتألف المرحلة الثالثة من تماثيل سريالية وأبرز لوحات المرحلة التكعيبية، منها أعمال تبرز تأثره بالحرب الأهلية الإسبانية والحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، أما المرحلة الأخيرة فتعكس إحساسا واضحا بالسعادة.

أبوظبي ـ عبير يونس

تصوير: سالم خميس