أعلن منسق الأمم المتحدة في ابيي وسط السودان جايسون ماتوس أن عدد النازحين جراء المعارك الجارية منذ أسبوعين في هذه المنطقة النفطية وصل إلى 90 ألفاً. وتجدد القتال بين قبيلة المسيرية والجيش الشعبي السوداني الذي يتهم الحكومة المركزية في الخرطوم بدعم المسيريين، مرتين في الأسابيع الأخيرة ما هدد اتفاق سلام شامل تم توقيعه عام 2005 بين الطرفين بعد 21 عاماً من الحرب الأهلية وبقي تطبيقه هشاً على الأرض.

ولم تتضح حصيلة الخسائر البشرية لهذه المعارك بعد لكنها أدت إلى نزوح سكاني كبير قد يترافق مع تدهور الأوضاع الإنسانية. وقال المسؤول عن جنوب السودان في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اندي بندلتون «انه سباق مع الوقت»، مشيراً إلى توقع هطول أمطار غزيرة بعد أسبوعين. ولفت إلى أن هذه الأمطار قد تساهم في انتشار أمراض إذا لم يتم إيواء النازحين في ملاجئ مناسبة.