وجه لاجئون فلسطينيون يقيمون في العراق أمس رسالة ناشدوا خلالها الاتحاد الأوروبي السماح لهم بدخول الأراضي الأوروبية. وقال اللاجئون في رسالة «نناشد الاتحاد الأوروبي النظر في قضيتنا وانتشالنا من الموت الذي نعيش فيه عبر السماح لنا بدخول أراضيه ولم شمل الأسر التي تشتت بين أنحاء الدول بسبب الاستهداف المباشر لهم من قبل الميليشيات العراقية والاحتلال الأميركي».

ودعا اللاجئون إلى إعادة حقوقهم والوقوف معهم «كما وقف العالم مع اليهود باحتلالهم للأرض الفلسطينية العام 1948 التي لولاها لما أطلق علينا اسم لاجئين منذ 60 عاماً». وأوضح البيان «أن عدد اللاجئين يبلغ حاليا 15000 لاجئ يعيشون تحت الاستهداف المباشر من قبل الميليشيات، حيث قتلت 250 فلسطينياً بعد خطفهم وتعذيبهم بوحشية.

بالإضافة إلى اعتقال وفقدان 60 فلسطينياً، وجرح 1800 فلسطيني بسبب القصف العشوائي الذي يستهدف أماكن تجمعاتهم». وأشار البيان إلى أن من بين هؤلاء ما يزيد على 670 مصاباً بمرض مزمن بسبب عدم القدرة على العلاج في المستشفيات العراقية خشية التعرض للخطف أو الاعتقال وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

كما أشار إلى تهجير سبعة آلاف فلسطيني في مخيم التنف بين الحدود العراقية والسورية ومخيم الوليد في صحراء الأنبار على الجانب السوري ومخيم الهول في مدينة الحسكة السورية إلى الهند وتركيا وماليزيا والصين وشيلي والبرازيل والسودان.

وقال البيان إن «عدداً كبيراً من لاجئ العراق دخلوا بلدانا عربية بشكل غير شرعي لرفض معظم الدول العربية احتضانهم بعد الاحتلال الأميركي للعراق العام 2003، بالتزامن مع رفض إسرائيل إعادتهم إلى أراضي السلطة الفلسطينية».