أكد السفير الأميركي في العراق رايان كروكر أمس أن إبرام اتفاقية أمنية طويلة الأمد بين بغداد وواشنطن جاء بطلب من الحكومة العراقية، واصفاً الاتفاقية بأنها هامة لكلا الطرفين.
وقال كروكر في مؤتمر صحافي عقده في محافظة النجف «إن الحكومة العراقية هي التي طلبت إبرام اتفاقية طويلة الأمد مع الحكومة الأميركية، وهذا يعني أن الاتفاقية ليست طلباً أميركياً وإنما طلب عراقي أميركي يخدم مصلحة البلدين». وقال: إن «الاتفاقية طويلة الأمد بين العراق والولايات المتحدة تعتبر مهمة للطرفين، لأنها دليل على وجود عراق كامل السيادة».
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والرئيس الأميركي جورج بوش وقعا في ديسمبر الماضي إعلان مبادئ غير ملزم يحدد الأطر التي ستقوم عليها العلاقات المستقبلية طويلة الأمد بين البلدين بينما من المقرر أن يوقع البلدان في 13 يوليو المقبل على اتفاقية طويلة الأمد بهذا الخصوص تدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير من العام المقبل 2009.
ووصف السفير الأميركي العمليات الأمنية الأخيرة في البصرة والموصل بأنها تشكّل تطوراً جيداً وهاماً للقوات العراقية. وقال: «إن العالم كله رأى هذا التطور في البصرة والموصل، كما شاهد الموقف الحازم والقوي للحكومة العراقية في مواجهة الميليشيات المتطرفة من الشيعة والسنة على حد سواء».
(وكالات)