يطوي اللبنانيون اليوم بانتخابهم قائد الجيش ميشال سليمان رئيساً جديداً للبلاد فصلاً من فصول الحرب المتعددة الأوجه التي كادت أن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء، ويستعد لبنان بكل طوائفه ومناطقه لاعتلاء الرئيس الثاني عشر سدة الحكم وسط حضور عربي ودولي واسع يتقدمهم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية ووزراء خارجية السعودية سعود الفيصل .

ومصر أحمد أبو الغيط وإيران منوشهر متقي وفرنسا برنار كوشنير واسبانيا وإيطاليا والممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووفد من الكونغرس الأميركي. وسيكون الضيف الأبرز هو وزير خارجية سوريا وليد المعلم، في زيارة هي الأولى من نوعها منذ انسحاب القوات السورية من لبنان في العام 2005.

وسيجري تقسيم الجلسة البرلمانية إلى ثلاثة أجزاء، وسيخصص الجزء الأول منها لانتخاب سليمان رئيساً، فيما سيؤدي سليمان في الجزء الثاني من الجلسة اليمين القانونية، قبل أن تختتم بكلمة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، ومن المقرر التوصل خلال الجزء الثالث إلى حل بشأن قضية تعديل بند في القانون الانتخابي الذي يتحدث عن تقسيم الدوائر الانتخابية في بيروت.

ويرافق انتخاب الرئيس الجديد احتفالات لبنان بذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي في 25 مايو 2000. ومن المتوقع أن يفوز بنحو 110 أصوات في مجلس النواب البالغ عدد نوابه 127 لأن بعض النواب اعترضوا على أن يصبح رجل عسكري رئيساً للبلاد.

بيروت ثناء عطوي ـ عواصم «البيان» والوكالات