عاد إلى البلاد يوم أول من أمس وفد المجلس الوطني الاتحادي برئاسة سعادة عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس بعد زيارة رسمية لجمهورية روسيا الاتحادية استغرقت أربعة أيام تلبية لدعوة من البرلمان الروسي «الدوما» بحث خلالها مع كبار المسؤولين في الخارجية الروسية وفي البرلمان والمجلس الفيدرالي «مجلس الشيوخ» العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والعلمية والثقافية والسياحية والاستثمارية والتجارية وغيرها من المجالات الأخرى.
ووصف الغرير هذه المباحثات بأنها جيدة فاقت نتائجها التوقعات خاصة فيما يتعلق بقضية الجزر الإماراتية الثلاث «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى» التي تحتلها إيران حيث أبدت وزارة الخارجية الروسية تفهماً واضحاً للموقف الإماراتي من هذه القضية واتباع الأسلوب السلمي لحلها.
وقال الغرير إن وزارة الخارجية الروسية أبدت استعدادها بناء على طلب وفد المجلس في القيام بدور الوسيط لإقناع طهران التي لها علاقات جيدة مع موسكو بضرورة الاعتراف بوجود مشكلة قائمة بين الإمارات وإيران بشأن الجزر الثلاث. وعلق الغرير على الموقف الروسي بشأن الوساطة بأنه بداية لتحريك الموضوع مع طهران لإقناعها بإمكانية التفاوض للوصول إلى حل بعد أن كان موقفها في السابق هو النفي المستمر. (وام)