شارك وفد من وزارة الصحة في أعمال اجتماع متخذي القرارات وراسمي السياسات والموظفين المعنيين حول الاستعداد للأنفلونزا البشرية الجائحة والتخلص منها الذي أختتم في العاصمة المغربية الرباط مؤخراً واستمر أربعة أيام بحضور ممثلين عن كل دول إقليم شرق المتوسط.
وضم وفد الوزارة المشارك الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الصحية والدكتورة نجاة محمد راشد مديرة إدارة المختبرات المركزية في وزارة الصحة.
وقال الدكتور محمود فكري إن الاجتماعات ناقشت البرنامج التعاوني لترصد الانفلونزا في الإقليم والتصدي لها والذي ينفذ على مدى خمس سنوات وبرامج الترصد الوبائي النشط للمرض وتطويرها ومعرفة مدى فعاليتها في الفترة الأخيرة وكيفية استخدام التطعيمات المضادة والعمل على إتاحتها وتوفيرها في دول الاقليم .
وكذلك إتاحة الأدوية المقاومة والمضادة وتوفيرها بجانب التركيز على أهمية بناء قدرات القطاعات الصحية في البلدان المختلفة من أجل الاكتشاف المبكر والتصدي السريع لانفلونزا الطيور والانفلونزا البشرية الجائحة فضلا عن استعراضه لانتشار المرض في إقليم شرق المتوسط وتطور انتشار فاشيات جديدة في بعض بلدان الإقليم .
.مشيرا إلى أن المناقشات أظهرت أن هناك تحولا وبائيا لانفلونزا الطيور مما يستوجب الحاجة الملحة والعاجلة إلى الشروع في العمل من هذه اللحظات قبل حدوث إنفلونزا بشرية جائحة قد تشكل تحديا لإمكانيات وموارد وقدرات البلدان المختلفة.
وأكد أن التهديد الذي يمثله هذا المرض واحتمال ظهوره لا يزال موجودا.. مشيرا إلى ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر في كافة دول الإقليم وعدم الرضا بما تحقق من نتائج ايجابية.
وأضاف أن المجتمعين ناقشوا التحديات التي يواجهها الإقليم في إطار الاستعداد للانفلونزا البشرية الجائحة والتخلص منها ومن آثارها المدمرة..موضحا أن جميع بلدان الإقليم أصبحت في حاجة إلى نظم ذات معايير دولية لاكتشاف عدوى إنفلونزا الطيور الشديدة والقضاء عليها والتخلص منها وتعزيز قدرتها في هذا المجال.
وشدد أنه يجب على كافة السلطات الوطنية في كل دول الإقليم البحث عن سبل للعمل معا ضمن إطار اللوائح الصحية الدولية والتخطيط لاستخدام بروتوكولات خاصة بالقضاء المبكر على الجائحة والتخفيف طويل الأمد لآثار الجائحة البشرية.
