كشف تحقيق أجري حول حادث تحطم طائرة استطلاع بريطانية من طراز «نمرود» في أفغانستان أسفر عن مقتل 14 عسكرياً في عام 2006 عن أن أسطول هذه الطائرات القديمة ينبغي إخراجه من الخدمة لأنه «لم يكن أبداً صالحا للطيران».
وذكر القاضي البريطاني اندريو ووكر في نهاية التحقيق الذي أجري بمحكمة في مدينة أكسفورد أن «أسطول طائرات نمرود بأكمله لم يكن أبداً صالحاً للطيران من أول مرة أرسلت فيها (تلك الطائرات) للعمل منذ ما يقرب من 40 عاما». وأثار حكم القاضي - غير الملزم للحكومة - رد فعل فوري من وزارة الدفاع التي قالت إن اسطول طائرات نمرود القوية (13 طائرة) والتابع للقوات الجوية الملكية «آمن».
وكان العسكريون الأربعة عشر لقوا حتفهم إثر انفجار الطائرة بعد عملية للتزود بالوقود جواً في أفغانستان في أوائل سبتمبر من عام 2006، وهي بذلك اكبر خسارة في الأرواح يشهدها الجيش البريطاني منذ حرب فوكلاند عام 1982.