دشنت أول زيارة للرئيس الروسي الجديد ديميتري ميدفيدف إلى الصين أمس توقيع اتفاق نووي بقيمة مليار دولار، وتوافق على إدانة الدرع الصاروخية الأميركية. ويتناول هذا الاتفاق توسيع مصنع لتخصيب اليورانيوم في الصين وتزويد الوقود كما أعلن سيرغي كيريينكو رئيس الوكالة الروسية للطاقة الذرية «روزاتوم».
وجرى التوقيع في ختام لقاء عقد في بكين بين ميدفيدف ونظيره الصيني هو جينتاو اعتباراً من الساعات الأولى للزيارة الرسمية إلى الصين التي تستغرق يومين للرئيس الروسي والتي تعتبر أول زيارة مهمة له إلى الخارج. وقال ميدفيدف إن «روسيا والصين شريكان استراتيجيان، من المهم ألا يكون هناك أي توقف في علاقاتنا».
من جهته قال الرئيس الصيني إنه يقدر ما يقوم به الرئيس الروسي «لتطوير العلاقات الروسية ـ الصينية». فى السياق عبرت بكين وموسكو عن قلقهما إزاء مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا واعتبرتا أنها تعرقل «الجهود الدولية للحد من التسلح».
وجاء في بيان مشترك للبلدين إثر اجتماع الرئيسين أن هذا المشروع «يحول دون تعزيز الثقة بين الدول وتحقيق الاستقرار الإقليمي ونحن نعبر عن قلقنا حيال هذا المشروع». وأضاف البيان أن «إنشاء منظومة شاملة للدفاع المضاد للصواريخ.
في بعض مناطق العالم أو تعزيز التعاون في هذا الصدد لا يساهمان في المحافظة على التوازن الاستراتيجي والاستقرار ويعرقلان الجهود الدولية للحد من التسلح ومن الانتشار النووي».
