ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي جريمة جديدة في قطاع غزة، حيث اغتال 6 فلسطينيين بينهم طفل في العاشرة من العمر، في وقت كشفت الأمم المتحدة عن وجود أكثر من 600 حاجز احتلالي تمزق الضفة الغربية وتمنع تنقل الفلسطينيين بحرية، فيما أعلن رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية سلام فياض أن السلطة الفلسطينية استقطبت خلال مؤتمر بيت لحم للاستثمار مشاريع بقيمة مليار و400 مليون دولار.
وقالت مصادر فلسطينية إن «خمسة مقاومين فلسطينيين استشهدوا وأصيب جندي إسرائيلي أمس خلال عمليتين عسكريتين للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة شن خلالهما الطيران الإسرائيلي عدة غارات جوية». كما استشهد في خانيونس الطفل براء يوسف الأسطل جراء انفجار جسم مشبوه رجحت المصادر أن يكون من مخلفات الاحتلال الذي شن عمليات توغل متكررة في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلنت إسرائيل أمس أن رئيس القسم السياسي والأمني في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد سيتوجه إلى القاهرة اليوم السبت ليطلع من الجانب المصري على نتائج المباحثات التي أجراها مع وفد حركة حماس حول موضوع التهدئة.
ونقلت الإذاعة عن مصادر سياسية إسرائيلية في القدس قولها «إن الرسائل التي وردت حتى الآن إلى إسرائيل بشأن موقف حماس من التهدئة لاتزال غامضة. وأضافت أنه « بعد أن تتضح الصورة سيكون من الممكن اتخاذ قرار بشأن الموافقة على التهدئة أو السعي إلى تنفيذ عملية عسكرية ضد حكومة حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة عسكريا منذ 11 شهرا».
من ناحيته أعلن نائب وزير الدفاع الإسرائيلي ماتان فيلنائي في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية أمس أن «إسرائيل تبذل كل ما في وسعها لوضع حد ل(الاعتداءات الفلسطينية)»، مشددا على أن إسرائيل لا تتفاوض مع منظمات«إرهابية» بل تجري اتصالات مع مصر بهذا الصدد للتوصل إلى تهدئة.
في موازاة ذلك قال سلام فياض إن «السلطة الفلسطينية استقطبت خلال مؤتمر بيت لحم للاستثمار الذي عقد على مدار الأيام الثلاثة الماضية بمشاركة دولية واسعة مشاريع بقيمة مليار و400 مليون دولار».
غزة ـ ماهر إبراهيم
