يعلق محمد القاضي الرئيس التنفيذي لرأس الخيمة العقارية، على تخوف السكان من التأثير على المناطق الأثرية «لا نرى سببا للخوف، فالمنطقة ليست من ضمن مخطط المشروع الذي تولته الشركة، حيث أخذنا على عاتقنا إقامة المشاريع الساحلية».
وبالعكس فأنا أرى قرب المنطقة السياحية التي بدأنا بالفعل قي تنفيذها، والتي تضم 550 وحدة سكنية، و11 فندقا، ومركز تسوق وغيرها من الملاحق الترفيهية، يخدم المنطقة الأثرية إذ تم الاهتمام بها بإعادة تخطيطها واستغلالها سياحياً، أما بالنسبة للمنطقة التي يقطنها السكان فنحن لسنا على علم بمصيرها ولكني اكرر عدم دخولها في مخطط المشروع.